و لد الددو يجيز التبذير ” للعزة منت آياه ” و أحد اصحاب الفضل يرد ( فيديوا ).

بعد مدحه لمسقار ولد اغويزي الذي أثار موجة من النقد ، ولد الددو يدخل معركة جديدة مع الرأي العام بعد الصوتية التي تجيز التبذير للشيخة العزة ، حيث رأى البعض أنه يكرس شريعة بني إسرائيل التي تجيز للأقوياء ما لا تجيز للضعفاء .

الصوتية الأخيرة التي تم تداولها يتكلم فيها موجها الخطاب لأبناء الشيخ آياه ولد الشيخ سعد أبيه و بعد مدحهم و الثناء عليهم و الترحم على أبائهم الصالحين والدعاء لهم قدم لهم فتوي تجيز لهم من محرمات الله ما لا يجوز لبشر .

و أوضح لهم أن التبذير يستثنى منه ما تقوم به العزة منت الشيخ آياه من تبديد المال على السهرات الغنائية و هو يعرف أنه محرم بنص القرءان و قد إستدل على تخريفه بقوله أن المبذرين من إخوان الشياطين و أنهم أي أبناء الشيخ آياه من أبناء النبي و لايمكن ان يكونو اخوانا للشياطين ,

و هي نفس الطريقة التي برأ بها من وصفوا الرسول صلى الله عليه وسلم سابقا بوصف لا يليق ملتمسا لهم العذر بإعتبارهم من تواصل و من ابناء علية القوم .

رأي آخر يرى أن بريق المال و هلع الرجل بجمع الدنيا أصبح شغله الشاغل لذلك يرون أن المنطق الذي أجاز به التبذير للسيدة المعروفة العزة منت آياه لا يعدوا الطمع في صلاتها بالقصرين المحلي و الكويتي .

العزة التي أصبحت حسب معلومات لها صلة وطيدة بالسيدة الأولى مريم منت لداه حيث ان الأخيرة تلعب دور مريدة تابعة لها وتغدق عليها المال و تتواصل معها في الفترة الأخيرة بشكل مستمر .

ما لا يعرفه الجميع هو أن صداقة مريم منت الداه مع العزة منت الشيخ آياه قد تكون مبنية على إستغلال الشيخة التي تحظى بسمعة تاريخية و لا تتمتع بثقافة رصينة تحصنها من الإستغلال لذلك فإن العلاقة ربما مبنية فقط للوصول الى الأميرة الكويتية التي تمول ” العزة ” و هو ربما مطمع من يفتي للأمراء و الرؤساء و يتجول بين السلاطين و تجار المخدرات مفتيا تارة و تارة شاعرا أو أديب شعبي حسب المقام و المناسبة .

الغريب في الأمر أن الجميع يعرف تاريخ ولد الددو مع الحركات الصوفية و تكفيره للتيجانيين 2003م و عقيدته في من يصفهم بالقبوريين و يكفرهم في مجالسه الخاصة و من ضمنهم هؤلاء الذين يترحم عليهم اليوم لينال أعطياتهم و ليربطوه بالبلاط الكويتي و يثبتوه في دائرة مالية جديدة بعد الرياض التي خسرها و الدوحة التي لم يعد ظلها يتسع له و أنقرة التي أثقل الزلزال كاهل سياستها المالية و أصبحت بحاجة إلى متبرع أكثر من متسول .( الشاهد )

ننشر لكم رد أحد الفضلاء عليه من خلال الفيديوا التالي :

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on pinterest
Pinterest
Share on skype
Skype