ولد لغويزي و وزير التوجيه الإسلامي و رئيس الوزراء السابق ولد حدمين يتعهدون بإنجاح زيارة الغزواني للحوظ الغربي و المال و الرشوة سيدا الموقف ..

توصل ” مركز التنوير ” إلى معلومات تفيد بأن وزير الداخلية يؤكد للغزواني بـأن زيارة الحوظ الغربي ستكون حاشدة وتمثل رد اعتبار للأغلبية بعد فضيحة نواذيب ، و قد كلف احويرثي كلا من الجنرال مسغار ولد غويزي بالاضافة إلى وزير التوجيه الإسلامي ولد أعمر طالب بتحمل مسؤولية الحشد ، و إنجاح الزيارة ، كما أن الوزير الاول السابق يحي ولد حدمين المتهم ضمن المشمولين في ملف العشرية أكد انه سيساهم باقصى جهد لإنجاح الزيارة .

من جهة اخرى أسندت إلى صهر الرئيس النائب محمد الامين صاحب فضيحة شركة المحروقات Addax مهمة الحشد للزيارة على مستوى المحيط القبلي و الاجتماعي للغزواني .

و لا تخفي الجهات الرسمية تململها من تراجع شعبية الاغلبية خصوصا بعد ملاحظة غياب الشريحتين الاكثر فقرا في الوطن عن التواجد في استقبال الرئيس في نواذيب

ويرى مراقبون ان الداخلية التي تضاعفت ميزانيتها لتزيد على 56 مليار اوقية قديمة في قبضة ولد احويرثي الوزير و المسير غير المباشر للبلد و المكلف الأول بملف الاستحقاقات القادمة و انه ينتهز فرصة هذ النوع من الزيارات لغسيل المال من جهة و لشراء الذمم و احكام قبضته على مفاصل المشهد السياسي .

لذلك قد يضخ مبالغ مالية كبيرة من المال العام لانجاح الزيارة و لدفع الفاعلين على المستوى القبلي و الجهوي للحشد قبل ان يصل قطار الرئيس السابق الى المناطق الشرقية بعد زيارة روصوا المرتقبة يوم السبت القادم .

ويجدر التذكير هنا ان زيارة نواذيب الخاطفة و التي كلفت الدولة اكثر من 132 مليون اوقية ذهبت الى جيوب المسؤولين الامنيين والسياسيين فقط .

و قد سربت الكثير من التسجيلات الصوتية و الفيديوهات المصورة التي ظهر فيها مواطنون أكدو انهم استقبلوا الغزواني مجبرين تحت وطئة العوز والفقر و طمعا بالرشوة بمبلغ 6000 اوقية قديمة مقابل الحضور ، و من المخجل انهم بعد انتهاء الزيارة غادر المسؤولون بالمال و رجع الفقراء الى بيوتهم بتأنيب الضمير ، و خفي حنين .

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on pinterest
Pinterest
Share on skype
Skype