ولد جبريل في مقدمة أنصار الرئيس السابق و اليوم الأول من المحكمة يظهر تخبط النظام …

في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء تجمع أنصار الرئيس السابق امام قصر العدالة لمؤازرته في اولى جلسات المحاكمة ، و قد اكد ولد جبريل ان الحضور الكبير للجماهير هو من اجل ان يشهد الشعب ان المحاكمة غير عادلة و ليست اكثر من تصفية حسابات سياسية .

ورأى ولد جبريل أن ما يتعرض له الرئيس السابق يثبت أن ميلاد الديمقراطيات في البلدان الإفريقية ميلاد عسير، مردفا أن ولد عبد العزيز يبذل اليوم من جسده، ويمكن أن يبذل من روحه و دمه من أجل الوقوف إلى جانب الشعب الموريتاني.

ووصف ولد جبريل النظام الموريتاني بأنه نظام استبدادي، عود الشعب منذ وصوله للسلطة قبل ثلاث سنوات على القمع، ومصادرة الرأي، واحتقار الأحرار من أبناء الشعب.

من جهة أخرى شهد اليوم الأول من المحاكمة تقبل النيابة العامة و عدم ممانعتها في اعتماد شكوي من جمعيات معينة كطرف مدني في القضية، مذكرة بحالة مشابهة في ملف سابق خلال العام 2018.

كان هذ بعد ان استقبلت المحكمة طلبا من ثلاث جمعيات موجهة من وزارة الداخلية ، وهي منظمة محاربة الفساد، ومنظمة الشفافية ومكافحة الرشوة، والجمعية الموريتانية لمكافحة الفساد، حيث وكلت هذه الجمعيات ثلاثة محامين هم الزعيم ولد همد فال، وإكبرو ولد محمدو، وامبارك ولد الكوري، بهدف الحصول على الاعتماد كطرف مدني.

و بعد ساعات من الإرتباك أنهت المحكمة الجنائية المختصة في مكافحة الفساد جلسة يومها الأول برفض الطلب الذي تقدمت به الجمعيات الثلاثة لاعتمادها كطرف مدني في القضية، وذلك “لعدم التأسيس القانوني”.

بدوره ظهر الرئيس السابق بصلابته و شجاعته المعهودة و بالرغم من الوعكة الصحية التي تعرض لها الليلة البارحة في حجزه الإنفرادي و الذي ينم عن التمييز و عدم التحلي بالأخلاق و القيم طالب الرئيس السابق مواصلة محاكمته منتقدا ظروف حجزه و بعد النظام عن العدالة و الأخلاق .

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on pinterest
Pinterest
Share on skype
Skype