وزير الداخلية يؤجج الصراع داخل قبيلة أولاد أدليم للإطاحة بزعيمها و يستغل مندوب تآزر و آخرين لإنجاز المهمة قبليا..

واجهت المجموعة العريقة المعروفة بأولاد أدليم في الأيام الماضية تدخلا سافرا في شؤونها الداخلية ، و محاولة فجة لإثارة الفتنة داخل مكوناتها الإجتماعية المعروفة بالإنسجام و الإنضباط التاريخي حول زعاماتها التاريخية .

و قد بدأت المشكلة بعد إصدار الزعيم التقليدي المعروف للقبيلة الإصيلة أحمد ولد أحمد فال ولد الولي بيانا تعاطف فيه مع المجموعة الإجتماعية للرئيس السابق ، و التي تعرضت مؤخرا لموجة من التشويه الممنهج خصوصا بعد صوتيات المدعو ولد أعبيدن المكلف بمهمة مؤخرا من طرف الحكومة في وزارة الثقافة و الرياضة و التي تزامنت مع المحاكمة السياسية لولد عبد العزيز .

البيان جاء موضحا لموقف سليم يدعوا لشجب التمييز ضد المجموعات و احترام دورها التاريخي و البعد عن إستهدافها و لكن ذكر إسم الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز كان السبب الأساسي وراء التحرك الرسمي من خلال المخابرات و توظيف عناصر المجموعة من خلال الضغط لإعادة البيان و حذف إسم ولد عبد العزيز العدو اللدود للنظام القائم و خصوصا وزير الداخلية و المسير الفعلي لمجريات الأمور في البلاد .

و بما أن الزعيم رفض الرجوع عن كلامه و موقفه من خلال البيان ، كان الرد بالطريقة التي دأبت المخابرات الموريتانية إتباعها لإعادة الترتيب داخل المجموعات القبلية المحلية التي تحتوي اشخاصا غير مرغوب في تصدرهم للمشهد و ذلك من خلال تحريك الفاعلين من أي مجموعة ترتبط مصالحهم بالنظام .

و لإنجاز المهمة أو محاولة إنجازها ، من البديهي ان ولد احويرثي لن يجد احسن و افضل من افراد المجموعة المحسوبين على الحكومة من خلال مناصب و مصالح سياسية او اقتصادية نفعية ، لذلك انتدب لمحاربة الزعيم القوي مندوب تأزر الفاسد و المحسوب على قبيلة أولاد أدليم العريقة حيث كلف بجمع فاعلين موالين للنظام ، و قادرين على الطعن في صلاحيات الزعيم محمد فال ولد احمد التي تخول له الكلام باسم المجموعة العريقة ، و المنتشرة في مختلف بلدان المغرب العربي و بالأساس المغرب و الصحراء و موريتانيا .

و بالفعل إجتمع في انواذيب كلا من :

مندوب تآزر محمد عالي ولد سيد محمد ، و الأمين العام لوزارة الإسكان ولد بنان ، و المدعوا ولد أسويلم ، و رجل الأعمال سيد احمد ولد ينج شقيق رئيس جهة الداخلة وواد الذهب المدعوا الخطاط ولد ينج.

هذ الأخير – ( الخطاط ولد ينج ) – وظفت جنسيته المغربية و منصبه السياسي كشخصية اعتبارية ليقوم بجمع من يرتبط بهم من الاشخاص داخل الأراضي المغربية لتقديم شكوى تؤدي الى الحد من صلاحيات الزعيم التقليدي احمد فال احمد ولد الولي و الذي رفض ازالة اسم الرئيس السابق من البيان بكل شجاعة ، و لم يأبه لتطور الأمور والتصعيد المفتعل .

و بالفعل استطاعت المخابرات الموريتانية ان توظف القبيلة من خلال من يخدمون في الحكومة الموريتانية لزعزعة امتداداتهم العرقية داخل بلدان اخرى ، و لم تراعي مخاطر الفتن و و الإنعكاسات الخطيرة التي قد يؤججها مثل هذه الأمور الحساسة . ناهيك عن الفشل المحقق من هذه التجارب المتنافية مع القيم و الاخلاق و الحس المدني .

نعم الفشل هو ما حصل بالضبط كان رد الحكومة المغربية ان المدعوا احمد ولد احمد فال ولد الولي يحمل توكيلا من جميع مكونات قبيلة اولاد ادليم في مختلف المناطق و مدعوم بالختم الملكي الذي يؤكد زعامته المتوارثة .

و من جهة أخرى اعتبرت مكونات المجموعة المعروفة أن ما قام به المشتكون لا يعدوا اثارة للفتن و ينم عن فتور في الحس الوطني و تقف ورائه ايادي خبيثة .

الملاحظ هنا ان وزير الداخلية احويرثي الذي بلغ مرحلة من الإستهتار بالمجموعات و المكونات الاجتماعية درجة جعلته يستخدم ازلامه و يوفر لهم وسائل الدولة لتركيع المكونات التي تنشط خارج الحوز ة الترابية و محسوبة على دول اخرى و كان الاولى به ان يسخر المال العام في ما ينفع الناس في إطار عمله الحكومي ، و أن يحترم المكونات الإجتماعية و ترتيباتها الداخلية المعقدة و التي تشكل خيارات تاريخية و لها أمورها الخاصة .

و في الاخير نترككم مع الوثائق التي توضح فحوى الشكوى الكيدية و تحتوي هذه الوثائق ايضا على توكيل يثبت الزعامة الكاملة للمسى :احمد ولد احمد فال ولد الولي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on pinterest
Pinterest
Share on skype
Skype