موريتانيا تنفي التطبيع و الحديث عن ممثل سري لاسرائيل في نواكشوط.

بعد نشر صحيفة يسرائيل هيوم خبرا يفيد بتقدم مفاوضات التطبيع مع اربع دول من ضمنها موريتانيا بادرت الحكومة الموريتانية الى نفي الخبر مع ان مجموعة من الصحف العربية التي تعتبر مصادر موثوقة اوردته و علقت عليه .

الحكومة الموريتانية ايضا بادرت بالنفي بعد ما نشر موقع لوب الاسرائيلي مشاركة ممثل عن وزارة البيئة و التنمية المستدامة الموريتانية في برنامج تكويني داخل اسرائيل .

مصدر مطلع يؤكد ان مشروع التطبيع السري مكتمل و ان الاعلان عن العلاقات قد ياخذ وقتا و تسير الحكومة في هذه الخطوة بحذر و بنفس السيناريوا المتبع ايام ولد الطايع .

و يشير المصدر بان العلاقات السرية بين ولد الطايع و اسرائيل و التي بدات في برشلونا الاسبانية 1994 و لم يعلن عنها بشكل رسمي الا سنة 1999م و ظلت الحكومة تنفذي العلاقة و تفند المعلومات المسربة حولها لمدة 5 سنوات مع وجود ممثل لاسرائيل يعمل من داخل السفارة الاسبانية .

نفس الشيء يتكرر في ظل الحكومة الحالية و هو ما يراه المراقبون و المهتمون بمسار التطبيع مع الكيان الصهيوني و الذين يرون بعد تتبع الاحداث ان نظام الغزواني بدأ علاقته السرية مع اسرائيل من خلال اجتماع ولد مرزوك مع المسؤولين الاسرائيلين في مدريد على هامش المؤتمر الذي حشد له انصار اوكرانيا بعد الحرب عليها من طرف روسيا 2022 م برعاية اسبانية و اماراتية .

بمعنى ان العلاقات اصبحت امرا واقعيا و الزيارات السرية المتبادلة تتسرب اخبارها بين الفينة و الاخرى و يبقى الاعلان الرسمي عنها هو ما تحتاج فيه الحكومة الى وقت و ترتيب .

الطامة الكبرى ان هناك معلومات نشرتها نفس الصحف تفيد بان زيارة المسؤولة الالمانية التابعة للخارجية هو بتكليف امريكي و اسرائيلي و تتعلق اساسا بالتطبيع و انها كانت تهدف الى دفع الحكومة الموريتانية الى اعلان العلاقات مقابل الدعم العسكري و الاقتصادي و نقلها من مجرد علاقات سرية و هو ما فندته الحكومة الموريتانية ايضا بعد الحديث عنه .

جاء تكذيب الحكومة الموريتانية لما نشر عن فحوى الزيارة لتتبعها زيارة الرئيس الغزواني الى الامارات الوسيط الجاد و الديناموا الحقيقي للتطبيع العربي الاسرائيلي و التي كان التطبيع من محاورها الأساسية .

و دعما للحكومة الموريتانية المطيعة تعهدت الامارات المتواجدة عسكريا في قاعدة لمرية الاستراتيجية بتعويض المساعدات العسكرية السنوية التي كانت المملكة العربية السعودية تمنحها للجيش الموريتاني و التي توقفت منذ السنة الماضية و بررت الرياض ربط المساعدات المالية الضخمة لبعض الدول العربية بالتماشي مع سياستها الخارجية و مصالحها الاستراتيجية منهية بذلك عصر العطاء المجاني .

اما المعلومات عن التطبيع فاصبحت كثيرة و مريبة مؤخرا و من اهمها ما نقل ” للمركز ” من مصدر خاص اكد و جود ممثل عن الكيان الصهيوني بشكل سري في موريتانيا و انه يدير عمله من السفارة الاسبانية.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on pinterest
Pinterest
Share on skype
Skype