مندوبية تآزر اختلاس 37 مليار اوقية و توجيه نسبة منها الى العمل السياسي و التحكم في الطبقة الهشة …

قال المندوب العام لتآزر محمد عالي ولد سيدي محمد في ندوة حول «البعد الاجتماعي في خطاب فخامة رئيس الجمهورية»، إن المندوبية ( تآزر ) منحت أكثر من 37 مليار أوقية قديمة في إطار التحويلات النقدية للطبقات الأكثر فقرا خلال فترة الرئيس محمد ولد الغزواني، ضمن تدخلات و برامج أخرى ,

و يؤكد مراقبون أن هذه المبالغ لم تصرف بهذ الحجم المبالغ فيه و أن العملية لا تعدوا عملية غسيل لــ37 مليار بطريقة مافيوية مستدلين على ذلك بان المبالغ لم تصل الى هدفها بالطرق الادارية الواضحة ، وما يتم تقسيمه منها محدود و في فترات متقطعة و متزامنة احيانا مع النشاط السياسي .

فبدل التحويل المالي للمستفيد و الذي له طرق مختلفة ومضمونة وتتيح التأكد من خلال السجلات من عدد المستفيدين و حجم المبلغ المصروف ، تلجأ الدولة الى التحايل و نقل المال و هدر الطاقات و تبديده في رحلات غير مبررة و لا يمكن التأكد من الحجم الحقيقي لتكلفتها لكثرة الثغرات التي تتخللها .

كما ان نشر صور بعض المستفيدين بمبالغ زهيدة فيه الكثير من المس بكبرياء المواطنين الفقراء و كشف هوياتهم للعلن .

و من المؤكد أن المندوبية و رئيسها لعبوا دورا محوريا في زيارات الرئيس الاخيرة و قدموا بعض هذه المساعدات التي تصور في ظاهرها عملا وطنيا لدعم الطبقة الهشة و في حقيقتها حشدا سياسيا لزيارة الرئيس ، أو لأي نشاط سياسي داعم للتوجه الرسمي .

و يرى مراقبون ان الدليل على غياب النزاهة و البرهان على اختلاسها غياب الطرق الصرف التي تضمن الشفافية من جهة و امكانية تتبع المبالغ و الوقوف على حقيقة صرفها بالحجم الذي تم التحدث عنه من طرف الرقابة المالية من جهة اخرى و عليه فان مجهود تآزر كمؤسسة لم يعد يتجاوز اختلاس المال العام و توجيه جزء منه الى العمل السياسي و الرشوة القذرة للسيطرة على الناخب الهش و الضغط عليه بمبلغ زهيد مقابل صوته تحت تهديد الحرمان من المساعدة .

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on pinterest
Pinterest
Share on skype
Skype