معهد الابحاث الامريكية AidData يضع موريتانيا ضمن الدول المحتملة لاحتضان قواعد عسكرية صينية .

نقلا عن موقع ” سكاي نيوز ” أورد تقرير أصدره معهد الأبحاث الأميركية “AidData” في جامعة ويليام أند ميري في ولاية فرجينيا، أسماء الدول المرشحة لاستضافة القواعد الجديدة، ومنها: سريلانكا وغينيا الاستوائية وموريتانيا والكاميرون وباكستان.

وجاء في التقرير، المنشور على موقع المعهد على الإنترنت نهاية الأسبوع، بشأن أهداف الصين للتوسع في القواعد العسكرية، وأسباب اختيار هذه الدول:

• الصين ترغب في التوسع عسكريا والهدف من ذلك منافسة أمريكا.

• التوسع العسكري للصين يتماشى كذلك مع مبادرة الحزام و طريق الحرير  التي ترسخ بها الصين نفوذها في العالم، ولتأمين خطوط التجارة من أي عقوبات مستقبلية عليها.

• هذه القواعد، في تلك المواقع، المرجح أن يتم إنشاءها خلال ما بين سنتين و5 سنوات، تعطي لبكين كذلك ميزة استخباراتية بخصوص جمع المعلومات.

• مهدت الصين لذلك باستثمار مليارات الدولارات داخل موانئ في هذه الدول، ومنها ميناء هامبانتوتا في سريلانكا الذي مولت بكين إنشاءه، وتديره بنظام حق انتفاع مدته 99 سنة، كما خصصت 659 مليون دولار لتشييد ميناء في مدينة باتا بغينيا الاستوائية.

• الكاميرون وموريتانيا من الدول المرشحة كذلك لاستضافة مواقع عسكرية.

• الصين لا ترغب في إقامة تحالفات عسكرية مع هذه الدول، لكنها ترغب في الاستفادة من موقع سواحلها المتميز، لكسب نقاط استراتيجية متقدمة .

قواعد صينية بحرية.. والعين على إفريقيا

وعن احتمال نشر قواعد عسكرية أخرى، بجانب قاعدة جيبوتي في افريقيا ترى الحكومة الصينية إفريقيا هامة جدا فيما يخص تجارتها هناك، وبخاصة ما يتعلق بالمعادن والمناجم اللازمة لصناعة الرقائق الإلكترونية، التي تتنافس في مجالها بقوة مع الولايات المتحدة.

رد أميركي متوقع على التوجه الصيني

يتفق الخبراء على ربط خطط القواعد الصينية بالصراع مع الولايات المتحدة التي تمتلك عددا كبيرا من القواعد في عدة قارات.

ويرجح الخبراء أن واشنطن “ستسعى بالتأكيد لوقف هذا التحرك، لكن الدول المرشحة لاستضافة القواعد الصينية تجمعها مع بكين علاقات سياسية واقتصادية قوية بعد أن استثمرت فيها مليارات الدولارات لدعم بنيتها التحتية وللتبادل التجاري” الا ان الولايات المتحدة تملك من اوراق الضغط ما يمكنها ان تغير اللعبة او ان تحد من التوسع الصيني بشكل كبير .” انتهى ”

الصين تسعى جاهدة للاتفاق مع موريتانيا لتحقيق رغبتها في ظل النظام القائم و الذي ورط البلاد في الكثير من التحالفات التي لا يمكن التنبؤ بانعكاساتها الخطيرة على البلد المحدود الامكانيات العسكرية و الدبلوماسية .

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on pinterest
Pinterest
Share on skype
Skype