معلومات عن دائرة تبييض الأموال التي يعتمد عليها ولد الغزواني و ” تدمير ها للبنك المركزي ” .

إعتمد ولد الغزواني منذ توليه السلطة على دائرة ضيقة أصبحت في فترة وجيزة الذراع المالي الضارب و المسيطر على مفاصل العمل و النشاط الإقتصادي في مختلف القطاعات و ترتكز هذه المجموعة على رجال لهم باع طويل في تزوير العملات و الغش و غسيل الأموال و بدأ المجتمع يربط عناصرها و يلاحظ عملها الممنهج بعد تتبع مجموعة من الفضائح و الاحداث التي تلت ما بات يعرف بوثيقة ولد الشيخ سيديا .

تلك الوثيقة التي اظهرت أن أموالا معتبرة تم تهريبها وتبييضها بتواطؤ من أعلى دوائر الدولة كما تثبت نفس الوثيقة أن “خدمات البنك المركزي ووسائله استخدمت لأغراض  خصوصية كالتحقق من سلامة العملات الأجنبية، واستبدال فئات ورقية كبيرة بأخرى أصغر يسهل تداولها”.

المهم ان الوثيقة اكدت ان مؤسسة الرئاسة سحبت ملايين الدولا رات تحت عناوين مختلفة  اتحاف رئيس زائر تارة و تارة اخرى لاغراض مجهولة من خلال ضباط و وشخصيات سامية من اهمها ولد اجاي الذي سحب بامر رئاسي ذات مساء مبلغ 800 الف يورو في جلسة واحدة .

و في مناسبات أخرى ظهرت مبالغ من العملة الصعبة قادمة من الرئاسة تم ادخالها الى البنك المركزي و في إحدى تلك المناسبات دخل مبلغ 500 الف يورو من فئة 500   تم استبداله باوراق من فئة 100 و 200 تحت مبرر سهولة التداول.

كانت العملية متزامنة مع الحديث عن عمولات مزورة ادخلت الى البنك المركزي في تلك الفترة و كلام كثير عن صهر الرئيس و آخرين .

هذه الحادثة التي كانت أواخر السنة الأولى من حكم الغزواني راحت ضحيتها تبيبة المستضعفة و تم التكتم على الشخصيات التي تجاهلتها الوثيقة و التي يبدوا انها فوق المسائلة .

و كانت أيضا بداية ساخنة لتدمير مؤسسة البنك المركزي و تدمير اقتصاد البلد من خلال هذ العمل المافيوي الشنيع و الذي تديره عناصر من قبيلتين تنتميان إلى جهة واحدة وولاية واحدة .

الجميع اصبح يعرف ان حدمين ولد الغزواني و زين العابيدين و محمد الجفة و محموعة اهل ابهاه و مجموعة اهل القرني و محمد الهاشمي هم ركائز الدائرة و ابطال كل هذه الاحداث .

نعم كانت كما قلنا هذه البداية لعمل منظم للدائرة المالية لتبييض و غسيل الأموال التابعة للرئيس و التي باتت معروفة للجميع بتخصصها في كل انواع التربح الخارج عن القانون .

هذه العصابة التي يديرها الغزواني ووزير داخليته بدأت عملها على الإستيلاء على مقدرات الدولة المالية من خلال  الاستغلال السيئ للنفوذ لوضع اليد على مقدرات البلد من العملات الصعبة و الذهب غير مكترثين بانعكاس ذلك على اقتصاد الدولة و على الحياة المواطن البسيط الذي سيدفع الثمن في الاخير .

نعم ترك الرئيس السابق في البنك المركزي اكثر من مليار دولار و اكثر من 400 كلغ من الذهب الخالص عيار 24 غراط عالي الجودة تحت يد ولد الغزواني  و كاساس و منطلق يمكن للاخير استثماره في تحسين الوضعية العامة و تنميته و مضاعفته بالعمل الجاد.

ولكن ما حدث هو العكس خصوصا بعد المرحلة الاولى من التدمير التي كشفتها الوثيقة و الدخول في المرحلة الثانية و التي دشنتها الحكومة مارس 2022  بعد الحرب الاوكرانية الروسية . و التي جعلت العالم يتهافت لتخزين كل شيئ خوفا من تداعياتها و خصوصا الذهب الضامن الاساسي للأمان الاقتصادي في مثل تلك الظروف .

هذه الرؤية جعلت المدير الشيخ الكبير يرفض وجهة نظر الحكومة الغير مبررة الهادفة الى بيع 400 كلغ من الذهب دفعة واحدة للحكومة التركية الحليف الاستراتيجي للنظام و الداعم الاول لمحور تواصل وولد احويرثي .

المدير كان يرى إنعكاس تدمير إحتياطي البنك المركزي من الذهب والعملة الصعبة على الحالة الاقتصادية وما يمكن ان يسببه من عدم الاستقرار المالي وزيادة الضخم وبالتالي اضعاف القوة الشرائية وزيادة الفقر والبطالة المتفاقمة أصلا .

في تلك الظروف تم استبدال المدير بولد الذهبي ليقوم بتوقيع عملية البيع بالرغم مما شابها من الغموض و المحابات للجانب التركي ما يؤكد ما ذهب اليه البعض من ان العمولة السخية لولد احويرثي كانت وراء اختيار الاتراك عن الامراتيين الذين قدموا سعرا افضل .

تزامنا مع هذه العملية في نفس الفترة مارس 2022 ظهرت ورقة 1000 اوقية جديدة مزورة متداولة في السوق و بعد تتبعها كان مصدرها بنك الاستثمار الموريتاني BMI  قبض على اشخاص قلائل ومن ثم تم اطلاق سراحهم لان التحقيق معهم قاد الى عناصر من دائرة تبييض الاموال التي باتت معروفة و إن كان زين العابدين هو أبرز وجوهها .

زين العابدين اسم له علاقة طويلة بالتزوير كانت البداية يوم قبض عليه بداية الألفية في قضية الشركة الجزائرية للمحروقات ” نافتيك NAFTEC التي زور بطريقة بدائية و متخلفة دفاتر التزود بالوقود الخاصة بالزبنائها .

و كان من السهولة كشف عمله البدائي لان الدفاتر مطبوعة بتقنية التشفير من طرف وكيل معتمد لدى الشركة هو مطبعة الأطلس بينما الأوراق المطبوعة من طرف زين العابدين كانت مطبوعة بطريقة الطباعة عادية .

هذ بالاضافة ما شاع عن الحاوية القادمة من الصين و التي تحتوي على مبلغ مالي طائل مزور وتابع له و لمجموعة اهل ابهاه التي كثر الكلام عن قبو خاص بعمليات مشبوهة تحي بناية موريسانتر .

لم تتوقف الامتيازات عن زين العابدين و اصبح المورد الرئيسي للحكومة في مجال الالكترونيات ، وهو الآن يملك ثروة لا يمكن تبريرها باي حال لانه جمهعها في اقل من عقد من الزمن ليتوجها ببنك براس مال يتجاوز ما يتهم به الرئيس السابق بكثير فمن اين له هذ .

المؤكد فقط أنه شريك رسمي لولد الغزواني .

هذه العصابة ايظا تملك كما تم الحديث عنه موريسانتر من خلال  ( مجموعة اهل ابهاه ) شركاء مجموعة اهل القرني نيابة عن ابن بنتهم الرئيس الحالي اهل ابهاه كما شاع مؤخرا ان لحويرثي يقترح على الغزواني الدفع بهم بقوة و ثقل اكبر للسيطرة على سوق المواد الغذائية لازاحة مجموعة اهل غدة بالرغم من ان اهل غدة من اكبر الداعمين للنظام الحالي .

اليوم احتياطي الذهب تم بيع جله في ظروف استثنائية و ما يستخرج منه عن طريق التنقيب الاهلي سيطرت عليه المجموعة من خلال محمد محمود ولد القرني صاحب فضيحة التهريب الى مالي و احتياطي البنك المركزي من العملات الصعبة متاح لبنكين محددين بامتيازات خاصة هم بنك  زين العابدين BMI

و بنك محمد ولد الجفة BIM .

محمد الجفة الدي يدير موريبوا والتي اسسها الغزواني 2011 براس مال قدره ثلاثة ملايين دولار و يدير البنك الاسلامي الموريتاني بالشراكة مع الغزواني براس مال قدر عند الإستحواذ عليه من الأتراك بما يزيد على ستة مليارات من الأوقية قديمة .

يتبع …

الشاهد

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on pinterest
Pinterest
Share on skype
Skype