مصدر / جهات عليا تدخلت و منعت الاعلان عن اسم المسيء للجناب النبوي و موقع الاخبار يشكك و يبسط القضية .

بعد الاثارة الاعلامية التي انتهجها الاستاذ نوح عيسى و التي جعلت الدولة في مازق حقيقي يحتم عليها نصرة الرسول صلى الله عليه و سلم كدولة اسلامية و ذلك اولا من خلاال الكشف عن هوية المسيء و تقديمه للعدالة لينال جزائه وفق القانون .

هذ الموقف هو المطلب الاول لدى الراي العام منذ الاعلان عن القضية حيث ان اغلب المواطنين اصبحوا يرددون و يتداولون الموقف المشرف للرئيس السابق محمد عبد العزيز الذي خرج من القصر الرئاسي ليخبر الجميع ان الدولة ليست علمانية و ستدافع عن الرسوم صلى الله عليه وسلم و كان ذلك ما استقبل به الجماهير القاضبة امام القصر الرئاسي ايام اسائة ولد امخيطير .

الرأي العام الوطني لا يزال يترقب منذ حوالي 48 ساعة الكشف عن هوية المسيء فيما لم يصدر لحد الساعة أي تعليق رسمي حول الواقعة.

الحقيقة ان ما قاله الاستاذ نوح عيسى خطير جدا و يتاكد يوما بعد يوم و هو ان الدولة تحاول التكتم على هوية المسيء لاسباب فسرها البعض انها قد تكون لها علاقة بانتماء المسيء للوسط المحتكر للدين و السلطة على غرار الاسائة في مجلس تواصل للرسول ثلى الله عليه وسلم التي بررها الددو و تمت التغطية عليها و كذ الاساءة للجناب النبوي و للدين عامة من آخرين تجاهلهم الاعلام الموجه و لم يعلق على اسائتهم العلماء لاسباب قبلية بحته .

نفس اللعبة تتكر اعلام تواصل بقيادة موقع الاخبار يشكك في رواية الاستاذ و يبسط الامر باعتبار الاساءة ليست اكثر من شبهة اثارها المستشرقين و رددوها كثيرا مشيرين ان ورقة الامتحان لا تحمل اسم المسيء في محاولة واضحة لاستغباء الراي العام ، و الحقيقة ان محتوى الورقة افظع و اشنع من كل محتوى مقال ولد امخيطير الذي طالب الجميع في تظاهرة عارمة و اسناد اعلامي مكثف من معاقبته اشد العقاب و شارك في ذلك كل العلماء الغائبين اليوم لاسباب مريبة و على راسهم الددو .

كما انه من المعروف ان ورقة الامتحان تحمل رقما سريا تسلسليا مربوط بهوية صاحبها عند الجهات المنظمة للمسابقة و صاحبها معروف لدى الجهات الرسمية .

كما ان الجرم المرتكب ليس بالبسيط لانه يمس جناب المصطفى صلى الله عليه و سلم و يمس الدين و يمس وجدان كل مسلم يعرف ان شرط صحة الايمان ان يكون المصطفى صلى الله عليه و سلم احب الينا من انفسنا و ابنائنا و ابائنا .

بعض الائمة و قليل من الناشطين نظموا تحت غياب التغطية الاعلامية احتجاجا الثلاثاء في ساحة الجامع السعودي طالبوا فيه ” بالتحقق في الحادثة ” و كانها حادثة مشكوك في صحتها .

من جهتها دعت النقابة المسقلة لأساتذة التعليم الثانوي في بيان صادر عنها إلى «فتح تحقيق إداري سريع في هذه الحادثة الخطيرة لمعرفة المسيء وإحالته فورا إلى القضاء لإنزال أشد العقوبة المستحقة عليه» .

وهو المطلب الذي دعا له العديد من الناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي، لافتين الانتباه إلى سهولة التعرف على صاحب الورقة منزوعة الاسم بالرجوع إلى الأرقام التسلسلية لدى سكرتاريا إدارة الامتحانات منبهين على حقيقة واضحة ان عدم الكشف عن هويته دليل على ان هناك ضغط كبير من جهة علياء على المعنيين بتنظيم الامتحان و الذين يمكنهم تسريب اسمه .

وتداول بعض المدونين الصيغة الجديدة للمادة 306 من القانون الجنائي الموريتاني والتي تنص على أن «كل مسلم ذكرا كان أو أنثى أستهزأ أو سب الله أو رسوله صلى الله عليه وسلم أو ملائكته أو كتبه أو أحد أنبيائه يقتل ولا يستتاب وإن تاب لا يسقط عنه حد القتل» و هي الصيغة القانونية المستحدثة ايام النظام السابق لحماية الدين و رموزه و ثوابته .

و يرجى من النظام الحالى ان يطبقها بعد ان استحدث هو ايضا قانونا لحماية رموزه الاهم على ما يبدوا من الدين و الوطن .

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on pinterest
Pinterest
Share on skype
Skype