مصادر من داخل مدرسة الشرطة : وزير الداخلية و مدير الأمن كانا موجودين في مكتب داخل المدرسة أثناء الإعتداء على ولد عبد العزيز..

أكد مصدر من داخل مدرسة الشرطة أن عملية تفتيش الرئيس السابق التي إتسمت بالعنف كانت بإدارة وزير الداخلية و مدير الأمن من داخل المدرسة .

و يقول المصدر أن الرئيس السابق أبدى التعاون المطلوب و سلم العناصر الأمنية نسخ الدساتير الموجود معه و هي نسخة من الدستور الموريتاني و أخرى من الدستور الفرنسي و السينغالي و الإفواري و بعد حصولهم على النسخ غادروا إلى مكتب المدير حيث كان وزير الداخلية و مدير الامن في انتظار نتيجة التفتيش .

و بعد ملاحظة أن دفتر الملاحظات بقيت مع الرئيس امر مدير الامن برجوع العناصر الامنية بسرعة الى غرفة احتجاز الرئيس و البحث عنها او انتزاعها بالقوة و شدد على أهمية ذلك .

و من هنا تم التعامل معه بقوة ، حيث تم تعنيفه من خلال عنصرين قاما يتثبيته و ثالث قام بانتزاع دفتر الملاحظات التي كانت في يده ، بعد انتزاع الدفتر بالقوة المفرطة لاحظوا انه انتزع منها الاوراق التي دون عليها ملاحظات فقاموا بالتفتيش عنها من جديد فاخبرهم بعدم اتعاب انفسهم لانه مزق جميع الاوراق و قام برميها في الحمام .

هذ الاعتداء تحدث عنه عضو هيئة الدفاع عن الرئيس السابق المحامي جعفر ابيه ، الذي أكد إن الاعتداء الذي تعرض له موكلهم داخل محتجزه في مدرسة الشرطة يتعلق بتهديده من طرف أفراد من الأمن بزي مدني بغية تسليمهم أوراقا دون عليها ملاحظات، أو انتزاعها منه بالقوة.

و يجدر التذكير بأن هذه أول مرة في تاريخ البلد يستخدم فيها العنف في التعامل مع رئيس سابق و جنرال متقاعد خدم وطنة عشرات السنين .

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on pinterest
Pinterest
Share on skype
Skype