مصادر / فرنسا و الجزائر مستائتين من التواجد العسكري الاماراتي شمال موريتانيا .

بعد تزايد النشاط العسكري الاماراتي في شمال موريتانيا خصوصا تمويلها لبناء منشآت عسكرية في قاعدة ” لمرية ” الاستراتيجية و التي اصبحت اماراتية بامتياز زاد القلق لدى الحكومة الجزائرية التي ترى توغل و تحكم النظام المغربي في مفاصل الدولة الموريتانية .

كما ترى تهديدها استراتيجيا بالتواجد العسكري الاجنبي شمال موريتانيا خصوصا في قاعدة عسكرية استراتيجية شاع مؤخرا ان لمجموعة ضباط اسرائيليين فيها نشاط منظم و مريب تحت غطاء اماراتي .

كل هذ القلق زاد في ظل الحديث عن التطبيع السري بين اسرائيل و نواكشوط بتدخل اماراتي الدولة التي ساهمت بشكل كبير في تدمير اليمن و ليبيا و اصبحت اليوم متواجدة على الحدود الجزائرية في كل من ليبيا و موريتانيا .

مصادر تؤكد ان الحكومة الجزائرية ابلغت نواكشوط سرا انها لا تقبل اي تواجد عسكري اجنبي على حدودها و تعتبره مساسا بامنها القومي .

فرنسا بدورها منزعجة من امساك نواكشوط للعصا من النصف و عدم تحديد موقفها بشكل صريح و تعاملها مع اطراف دولية اخرى على حساب المصالح الفرنسية .

لذلك تتالت اللقاءات بين ممثلي الحكومات الغربية خصوصا الفرنسية مع وزراء موريتانيين لمواكبة التطورات في العلاقة مع نواكشوط بعد زيارة لافروف المريبة .

فرنسا الاكثر تضررا الآن من التوجه الدبلوماسي الجديد لموريتانيا نحو الامارات و اسرائيل و تركيا و المغرب .لذلك كانت اللقاءات الاخيرة لسفيرها مع وزير الدفاع و وزير الخارجية الموريتانية من اجل الوقوف أساسا على حقيقة ما تراه فرنسا المتقاربة الآن مع الجزائر و المقاضبة للمغرب خروجا تدريجي لموريتانيا من طوق المعاملة التقليدية مع فرنسا على غرار ما قام به ولد الطايع تسعينيات القرن الماضي .

مراقبون يرون ان ضبابية موقف نواكشوط لا يمكنه الاستمرار لوقت اكثر و له انعكاسات سلبية قد تظهر على شكل ازمات متلاحقة و ذلك لفقد بعض الاتجاهات الدولية الثقة في القرار السياسي للحكومة التي تعاني ازمة ثقة و اختلالات داخلية كثيرة .

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on pinterest
Pinterest
Share on skype
Skype