“مركز التنوير” ينشر لقرائه الكرام الحلقة الأولى من كتاب “عشرية الإنجازات” كما تعهد لهم بذلك..

صدر مؤخرا خلال الأيام القليلة الماضية كتاب “عشرية الإنجازات” للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، وكان “مركز التنوير الإعلامي” تعهد لقرائه بنشر هذا الكتاب على حلقات..
وسيبدأ المركز اليوم نشر الحلقة الأولى من الكتاب :

“مقدمة
لقد قرر السید محمد ولد عبد العزیز، فور انتخابھ رئیسا للجمھوریة، في وقت كان البلد یواجھ
فیھ تحدیات جمة، أن ینزل المواطن، وخاصة المواطن الفقیر، في صدارة أولویات عملھ.
فبالنسبة للرئیس، آن الأوان لإتمام التحولات الضروریة لإخراج بلادنا من الفقر. وكان من
الواضح أن إنجاز تلك التحولات یمر أولا بتنفیذ إصلاحات كبرى وتعبئة الموارد المالیة
اللازمة لتفعیل برنامج ھام للتنمیة الاقتصادیة والاجتماعیة في إطار اقتصاد مفتوح ومتنوع.
وقد ركزت الجھود المبذولة في ھذه العشریة على ضمان استقرار البلد وأمنھ وإقامة حالة
مدنیة عصریة وموثوقة ومحاربة الفقر وتعزیز الوحدة الوطنیة وتحسین تنافسیة اقتصادنا
الوطني والتوزیع المنصف للثروات المنتجة وتنمیة البنى التحتیة الداعمة للنمو، إضافة إلى
الحكامة الراشدة ومحاربة الفساد طبقا للبرامج التي اقترحھا رئیس الجمھوریة على
الموریتانیین وحازت، في كل مناسبة، على دعم أغلبیة الموطنین.
ولھذا الغرض، بادر رئیس الجمھوریة إلى إرساء تسییر شفاف للموارد العمومیة ووضع
آلیات فعالة لتعبئة الموارد الداخلیة والخارجیة. ومكنت ھذه السیاسة الدولة الموریتانیة من
خلق مناخ ملائم للتنمیة الاقتصادیة سرعان ما حظي بثقة شركائنا في التنمیة. وتجسدت ھذه
الثقة في تعبئة أكثر من 3 ملیارات دولار أمریكي بمناسبة الطاولة المستدیرة الملتئمة
ببروكسل في 2010 ،من جھة، كما تجسدت، من جھة أخرى، في ارتفاع حجم العون
العمومي للتنمیة خاصة من موارد الوكالة الدولیة للتنمیة وفي حجم مختلف عملیات دعم
المیزانیة التي حصلت علیھا بلادنا خلال المأموریة الرئاسیة الأخیرة. وأتاحت الموارد
الكبیرة المعبأة للحكومة تنفیذ جوھر الإجراءات المسطرة في البرنامجین اللذین انتخب على
أساسھما الرئیس، فضلا عن مواجھة الآثار السلبیة الناتجة عن الأزمة الاقتصادیة العالمیة
وانخفاض أسعار المواد الأولیة وموجات الجفاف المتعاقبة في 2011 و2014 و2017 .
وقد أوجدت سیاسة عقلنة تسییر الموارد العمومیة الفضاء المالي الذي أتاح تعبئة ما یكفي
من الموارد الذاتیة لتحقیق جوھر وعود رئیس الجمھوریة، إضافة إلى مواجھة الصدمات… “

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on pinterest
Pinterest
Share on skype
Skype