محمد جميل منصور بعد خدمته لاجندة النظام يستقيل و يتهيئ لحصد ثمار عمله السياسي .

أعلن الرئيس الأسبق لحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” محمد جميل ولد منصور، في منشور عبر صفحته بالفيسبوك، تقديمه لنائب رئيس الحزب استقالته.

و يعتبر الحزب الذي يعتبر امتداتدا لتكتل قبلي ضيق تحت يافطة اسلامية و المسيطر عليه حاليا من طرف وزير الداخلية من خلالا المجموعتين القبليتين للرئيس و وزير العدل لا يعدوا حزب اغلبية في ثوب معارضة .

كما ان محمد جميل منصور كان قد جمد عضويته منذ فترة و لوحظ انه ايضا رفقة محمد غلام ولد الشيخ عمل على الدفاع عن الرئيس الحالي و تبنى نهجه السياسي و آزره في كل مراحل السنوات الاربعة العجاف على غرار ولد الددو المفتى العام للمجموعة .

محمد جميل منصور يعتبر الدافع الاول للنائبة سعداني منت خيطور و المحرك لصراعها مع قيادات الحزب كما كان وراء ارتمائها في احضان الحزب الحاكم و يرى البعض ان اعلانه لاستقالته ليس مفاجئا و كان متوقعا وربما كان ينتظر فقط الوقت المناسب او الضوء الاخضر من طرف الجهات الرسمية لاعلانها .

و قد تكون مكافئته تعيينا يليق بمقامه كجندي خفى ساهم في صناعة الراي العام و تخفيف الحنق على النظام من خلال كتاباته و تصريحاته التبريرية لسياسة ولد الغزواني .

من جهة اخرى يري البعض انه تم تكليفه رسميا بتأسيس حزب سيرى النور قريبا يضم كتلة اهل الجنوب التواصليين و المتمردين على سيطرة كتلة اهل الشرق على الحزب الاصلي مع ضمان ان يظل في ثوب الاغلبية الداعمة او المعارضة الناعمة .

الأخبار

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on pinterest
Pinterest
Share on skype
Skype