محاكمة عزيز / عودة هيئة الدفاع بعد المقاطعة و الرئيس السابق يفضح محامي الطرف المدني ولد الشيخ سيديا .

تميزت الجلسة اليوم برجوع دفاع الرئيس السابق و تسجيل حضور ه داخل قاعة المحكمة كما تميزت الجلسة ايضا بالكثير من الاحداث المثيرة .

ففي البداية رحب القاضي برجوع هيئة الدفاع و شكر كلا من المحامي ابراهيم و لد الدي و الاستاذ المحامي احمد على الوساطة و نزع فتيل الازمة مع دفاع الرئيس السابق و هو ما وصفه بغيرتهم على المحكمة .

من جهة اخرى قبل القاضي حضور الشهود و الذي طالبت به هيئة الدفاع عن الرئيس السابق و هو ما كان يرفضه ما يسمى الدفاع عن الطرف المدني .

كما اثار العميد اشد مشكلة التواصل بشكل حر و مريح مع موكلهم من خلال عرقله اجهزة التصوير و تسجيل الصوت لعملهم و التي تمنع حرية النقاش و تبادل الافكار مع الرئيس السابق.

وقد رد وكيل الجمهورية على انها اي اجهزة التصوير موجودة في الممرات فقط كما هو الحال في جميع المباني الادارية و المحلات التجارية كما اعترف بوجود اجهزة التشويش على الاتصالات معتبرا ان السجناء لا يحق لهم استخدام اجهزة الاتصال .

الحدث الابرز اليوم كان هو مداخلة لمحامي عبد الله ولد موسى ولد الشيخ سيديا أحد أعضاء دفاع الطرف المدني و هو أول من رافع اليوم أمام المحاكمة وخلال مرافعته تهجم على الرئيس السابق وهيئة دفاعه .

تركيزه على فساد الرئيس السابق كما يدعي و على ما وصفه بالغلول، أثناء مرافعته مستعرضا ما اعتبرها مسلكيات مجرمة ارتكبها الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز خلال توليه السلطة، فيما ركز كثيرا على أخذ المال العام، ، مكررا الآية الكريمة {ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة”.

تكرار المحامي للحديث عن الغلول و ذكره لايات قرآنية و احاديث لوحظ عليه عدم ضبطها اغضب الجميع و اثار ضجة في القاعة و دفع الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز للوقوف بغضب داخل قفص الاتهام، ووجه كلامه للمحامي ولد الشيخ سيديا، قائلا: “هل تذكر أنك جئتني في العام 2005 داخل قيادة كتيبة الأمن الرئاسي “بازب”، وعرضت أن تقدم لي خدمات تجسسية، وتجلب لي الأخبار”.

وأردف ولد عبد العزيز – وهو أول تعليق له على المرافعات التي بدأت منذ الأسبوع الماضي – مخاطبا المحامي بقوله: “وهل تذكر أني رفضت عرضك هذا دون تردد”.

و القصة ان المحامي عبد الله ولد موسى ولد الشيخ سيديا سنة 2005 2006 طرق عديد الأبواب لأجل إيجاد لقاء مع الضابط السامي يومها السيد محمد ولد عبد العزيز وبعد جهد جهيد توسط بالسيدة المحترمة رملة بنت محمد لحبيب تغمدها الله بواسع رحمته التي نظمت له لقاء مع عزيز ليعرض عليه خدماته في الجوسسة على محيطه الإجتماعي وعلى المحامين والقضاة بمقابل مادي وهو مارفضه الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز ومن يومها لم يقبل أن يلتقي المحامي وقد تحدث المصدر بأن عزيز أخبره أنه يمكنه إكتتابه لكنه يربأ بولد الشيخ سيديا عن تأدية هذا النوع من المهام القذرة.

بعد تدخل الرئيس السابق تدخل ايضا رئيس المحكمة المختصة في جرائم الفساد القاضي عمار ولد محمد الأمين منهيا الملاسنة.

واستأنفت المحكمة اليوم جلساتها، وواصلت الاستماع لمرافعات محامي الطرف المدني، فيما ينتظر أن تتحول إلى النيابة العامة لتقديم مرافعتها وطلباتها، على أن تكون مرافعات دفاع المتهمين هي الأخيرة.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on pinterest
Pinterest
Share on skype
Skype