فضيحة التقرير الطبي يوضح قوة المال و النفوذ و غياب العدالة

بعد السبق الصحفي ” لمركز التنوير ” الذي وضح ان تدخل البارون سيكون له الاثر الابرز للتحايل على الملف لانقاذ المجرم المختار ولد غويزي و افلاته من العقاب هاهو التقرير الطبي يوضح ان سبب القتل لا يعدوا الخنق و ارتطام راس الضحية بسطح صلب مما يمهد لفرضية العراك مع افراد الامن و الذي ادى الى سقوط الضحية و ارتطام راسه بالبلاط الصلب .

من هنا يظهر التناقض بين التقرير و ما ذهب اليه وكيل النيابة و الذي اكد قتل المجني عليه تحت التعذيب .

و لكن الامر بات واضح و هو التدخل من رجل اعمال معروف لحماية جبهته الداخلية و التي يبدوا انها انتصرت في هذه الجولة على العدالة مرة اخرى، و هو ما بيناه سابقا فنفس الرجل انتصر بماله على العدالة الاسبانية في بلد يحترم القانون فكيف تعجزه ” أسرة من لحراطين ” لا حول لها ولا قوة .

شقيق الضحية الذي تكلمنا عنه على هذ الصفحة المدافعة عن الحق ذكرناه بأنه خدع من عناصر المخابرات ابتداء بالسياسي الشاب المتخصص في تثبيط الحراك المعارض ايا كان من خلال التشكيك و التسميم بما تمليه عليه الداخلية و تلميعه من خلال حركة كفانا كواجة لمعارضة ناشئة تتحكم فيها الدولة من خلاله و الحقوقي الحرطاني المعروف بالعمالة لمسغار و كل الذين روجوا لخطاب التهدئة و التريث و الثقة في العدالة .

هذ الضغط الهائل هو ما جعله يتسرع بمدح الرئيس و شكره قبل ان يرى حق اخيه من خلال التصرف الذي يقتضي القبض على من اعطو الاوامر لقتله و ليس فقط من نفذوا الامر من المرتزقة هاهو الآن بعد ان راي بعينه غير ما كتب في التقرير يتكلم بحرقة معترفا انه خدع وان حق اخيه في طريقه الى الضياع في دولة العنصرية و الجبروت تابع الفيديوا :

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on pinterest
Pinterest
Share on skype
Skype