عزيز أسس الموريتانية للطيران و مطار أم التونسي.. و ولد الغزواني بعد ثلاث عجاف يقتنى طائرة خاصة.

لا تزال الطائرة الخاصة التي اقتناها الرئيس الحالي من الامارات العربية في صفقة تراض بمبلغ عشرة مليارات من الاوقية القديمة محل جدل خصوصا ان الأسطول الجوي الموريتاني يعاني من تراجع كبير و مشاكل عديدة من ضمنها الحاجة الماسة لطائرات جديدة .

هذه الصفقة اعادت الى الاذهان قصة قيادة الرئيس السابق لدفة الحكم في سنته الأولى من العشرية، و في هذ المجال بذات كانت الدولة تعيش تراكمات و تحديات تحتاج حلا سحريا حيث ان الجميع يتذكر اننا لم نكن نملك شركة وطنية للطيران بعد تدمير شركة الخطوط الجوية الموريتانية التي اجهزت عليها لوبيات الفساد و نهبت مداخيلها و افلستها لتقوم محلها شركة خاصة يتحكم فيها رجل الاعمال محمد بوعماتو هي موريتانيا اير ويز

من جهة أخرى كان مطار نواكشوط مترهلا ومتهالكا و لا يرقى باي مقياس الى مستوى مطار عادي في احدى المدن النائية في دول الجوار .

و في هذه الاجواء الصعيبة قرر الرئيس السابق اخذ زمام المبادرة لترى النور أول شر كة وطنية للطيران مملوكة 100% للدولة و تاسست 2010م  للإستحواذ على النقل من وإلى مطار أم التونسي الدولي .

واعتبر المراقبون هذه الشركة الناشئة من أهم الناقلات في غرب إفريقيا بشهادة الخبراء

ولد عبد العزيز لم يكن لينشئ شركة بهذ الحجم ليترك طائراتها تهبط و تقلع من مطار دون مستوى التطلعات، لذلك جاء الإنجاز الكبير و الذي تمثل بمطار أم التونسي 2016م حيث بلغت مساحة المبنى الرئيسي له 18000 متر مربع ، ويضم مدرجين، كما تصل قدرته الإستيعابية أكثر من مليوني مُسافر سنوياً. ويضم المطار جناحا للمسافرين وجناحا للشحن ومواقف للطائرات وصالات شرف رئاسية وأخرى للوزراء ومواقف لطائرات الشحن ومقرا للصيانة بمساحة 4800 متر مربع وبرج مراقبة بارتفاع 38 متر وسط منصات ربط بالطائرات. كما يضم مسجدا ومكاتب إدارية وملحقات خدمية أخرى فضلا عن التجهيزات الضرورية للملاحة وأخرى مضادة للحرائق ومنشآت للتزود بالوقود .

إذن مطار عملاق و شركة محترمة تمتلك سربا من الطائرات من أهمها :

طائرة جديدة للأسطول من نوع إمبراير إي آر جيه 145 ( 2014 م ) و طائرة جديدة مرقمة 5T-CLE من طراز بوينغ 737 ( 2016 م) و كذا دخول طائرتين من طراز إمبراير إي 175 سنة 2019م و في هذه السنة غادر ولد عبد العزيز السلطة دون أن يمتلك طائرة خاصة بل ورفضها بعد أن عرضت عليه لأن همه كان تأسيس شركة يفخر بها الشعب و تزويد الجيش بطائرات للدفاع عن الحوزة الترابية ،

و بالرغم من كل هذ فولد عبد العزيز كان الأولى بإمتلاك طائرة خاصة لجملة من الأسباب أولها :

أسفاره ذات الطابع الدبلوماسي داخل و خارج القارة والتي فرضتها مكانته القوية كأول رئيس موريتاني يرأس الإتحاد الإفريقي و العربي . و تدخله في محاولة تسوية الصراعات في بعض الدول الافريقية و التي اعطت اعتبارا و ثقلا للدبلوماسية الموريتانية غير مسبوق و رجل بهذ النجاح يستحق امتلاك طائرة خاصة تكون تحت خدمته .

ثانيا : اسفاره الكثيرة داخل وطن مترامي الاطراف لتدشين المشاريع المنجزة و التي غالبا ما يسافر لتدشينها في سيارة او طائرة عسكرية و من المعروف أن كل مكان للرجل فيه بصمة تنموية .

اما الرئيس الحالي و الذي تسلم السلط 2019 م و قضي جل مأموريته دون أنجاز يذكر في أي مجال عدى تبديد المال العام و الرجوع بالبنية الإجتماعية الى مفاهيم القبيلة و الجهة ناهيك عن ما تشهده الدولة من تدهور في البنية السياسية و الاقتصادية و التراجع على مستوى العدالة فليس من المقنع أن يقتني طائرة في ظل الاوضاع الصعبة التي يعيشها الشعب من فقر و ألم .

و الجميع يتساءل عن طبيعة الأسفار الكثيرة التي تجعل من الضروري اقتناء طائرة فاخرة مجهزة بكل وسائل الراحة فمن الاكيد انه لن يسافر الى نقطة نائية لتدشين مشروع يمس حياة المواطن سهر على دراسته و اعطى الاوامر بتنفيذه كما انه ليس مؤهلا للتدخل السياسي في اي خلاف في شبه المنطقة لانه غير قادر على مجرد الاستفسار عن دماء مواطنيه على الحدود الشمالية او الشرقية .

ربما التفسير الوحيد لاقتناء الطائرة الخاصة قد يفهمه الشعب في لحظة تاريخية حاسمة كما فهم الشعب التونسي في الليلة الإخير ة قيمة الطائرة الخاصة لبن على .

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on pinterest
Pinterest
Share on skype
Skype