شهادة ولد سميوا / شخص طليق يعترف بالجرم امام القضاء و متهمون في السجن لم تثبت ادانتهم بعد .

حولت شهادة ولد سميو محاكمة الرئيس السابق الى مهزلة حقيقية احرجت النظام و اوضحت للراي العام ان الامر لا يعدوا محاولة تشويه سياسي للرئيس السابق ممنهج و لكن بدون سيناريوا محبوك.

و إن كان السيد الرئيس السابق استطاع تفنيد كل ادعاءات النيابة حتى الآن كما ان رده على الشهود السابقين كان واضحا كما كانت اغلب شهاداتهم لصالحه فان شهادة الشخص المدعو سميوا كانت مختلفة تماما و غريبة و تنم عن جهل عميق للقضصاء و لا يمكن لصاحبها ان يكون سليما من الناحية العقلية .

الشاهد تحول الى متهم جريئ يعترف بجرم خطير يتمثل في تبييض الاموال و تهريب العملات الصعبة و لم يكن اعترافه في تحقيق للشرطة او تحت التعذيب بل بارادته و امام القضاء و بشكل علني يجعل القضاء نفسه متهما بالتمييز بين المواطنين في العقوبة ما دام يمكن للمجرم ان يعترف بالجرم المشهود دون ان يخشى العقوبة بل و يكون حرا و شاهدا محترم تسمع شهادته المجروحة شرعا و الساقطة قانونا .

الشهادة اليوم تطرح عدة تساؤلات مهمة لدى الراي العام و اهمها : كيف يمكن لسلطات عادلة و قضاء مستقل ان يسجن اشخاص غير عاديين من ضمنهم رئيس سابق و يقيد حريتهم و يشوه سمعتهم تحت طائلة اتهامات ضعيفة و لا تستند على ادلة مقنعة حتى الان في نفس الوقت يكون هناك رجل حر يعترف امام القضاء المكلف بمحاربة الفساد بالتهريب و تبييض الاموال و تشويه سمعة اشخاص اخرين ساهموا في جرمه و لايزاليون طلقاء من ضمنهم الحرس الشخصي للرئيس السابق و بعضهم لايزال حرسا مرافقا للرئيس الحالي .

هذ بالاضافة الى شرطة المطار و عناصر الجمارك و الدرك و غيرهم من الجهات الامنية الاخرى في دول متطورة و موقعة على اتفاقيات دولية لمحاربة تبييض الاموال .

الشهادة بان ضعفها و ضعف صاحبها الذي لم يضبط ما تم تلقينه له من آخرين فلم يكن مقنعا في كلامه و لا في رفضه جواب اسئلة الدفاع باسثناء المحامية اللبنانية العتيدة و التي اوقعته في تناقض واضح فضح كذبه و زيف ادعائاته .

مقرب من صهر الرئيس كما يدعي لمدة تزيد على عشر سنوات من العمل المشترك في التهريب يساعده الحرس الشخصي للرئيس في كل اجرائاته و يلتقي بهم بشكل يومي و لكن لا يعرف اسمائهم .

مهرب ذكي يتجول بحقيبة عشرين كيلوا اغرام ذهب في مطارات الدول الاكثر نطورا مثل تركيا و الامارات العربية دون ان تكتشف اجهزة الكشف المعدني التي تكتف الزر الحديدي الرخيص الذي يصل وزنه اقل من غرام واحد فكيف بعشرين كيلوا من اثمن معدن في العالم و في حقيبة يد مريبةو تتجاوز الوزن المسموح به قانونا .

هذ المهرب العتيق و الشجاع و الجريئ الذي يعترف امام القضاء بجرمه استطاع تهريب ملايين الدولارات و عشرات كيلوغرامات الذهب مقابل ارباح تصل عشرات الالاف من الاوقية احيانا .

الدليل على زيف الشهادة و ضعفها هو عزوف وسائل الاعلام التابعة للمخابرات و الاخوان و الطوائف الدينية و القبلية و البارون من التطبيل لها و تحليلها وزيادتها بالكذب و نفخها بالحقد الدفين في الجينات الوراثية كما داب على ذلك موقع الاخبار و تقدمي و صحراء ميديا حيث انها كمواقع لم تهم بالشهادة نفس اهتمامها بما سبقها من كلام الشهود الاخرين .

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on pinterest
Pinterest
Share on skype
Skype