سيدي ولد اكماش يطمئن على صحته ويتوعد ولد علوات بأنه سيدفع ثمن جريرته أضعافا مضاعفة..

“شكرا لكل الذين قلقوا و استفسروا عن حالتي الصحية، وأحيطهم علما أنني بخير والحمد لله، باستثناء الشعور ببعض آلام في الجهة اليسرى من العنق و بالرغم من ذلك كل شيء بخير؛ ومن الضروري توضيح نقطة أخبرني بها المحامون وهي أن الضربة الغادرة التي تعرضت لها أتت على يد ضابط سامي من نخبة المؤسسة العسكرية؛ وقد تلقى تدريبات كثيفة على طرق تعطيل الأشخاص وحتى قتلهم إذا دعت الضرورة؛ لكن الغريب عندي درجة العدائية والحقد اللذان حركا الضابط لتعريض حياتي للخطر لمجرد تعبيري عن رأيي؛ لاشك أن في الأمر نية خبيثة كانت مبيتة؛ وهنالك ما يدعم تلك الفرضية سيكشف لكم في أوانه؛ كما أخذت اليوم الأدوية التي تناسب نوعية إصابتي البالغة.

بالنسبة للقضية رفضت الإدلاء بأي تصريح حول حيثياتها وسأواصل الامتناع عن ذلك حتى بعد سنة من الآن بإذن الله؛ لأنه هنالك تحقيق جاري وهي قضية قضائية نشطة و سنعلن خلال سنة لكل أولئك المتنمرين تفاصيلها ومجرياتها، ليعلموا أن الولايات المتحدة ليست موريتانيا وأن القضايا هنا لا تموت ببساطة، وعندها سيعلم الجميع من الضاحك أخيرا؛ وأعدكم أن المقدم عالي ولد علوات سيدفع ثمن جريرته أضعافا مضاعفة.
وبالنسبة لي تلك الملاحقة القضائية ليست شخصية بقدر ما هي محاولة لبتر سوط جبروت أنظمة الاستبداد التي حكمتكم ومازالت مستمرة في سلخ لحم ظهور الضعفاء من على عظامهم الواهنة، هي رسالتكم و أخذ حق لكل الشباب الذي طاله ظلم وتعنيف أنظمة العسكر على الطرقات و في السجون”.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on pinterest
Pinterest
Share on skype
Skype