سيدي عبد الله يكتب / : الجمهورية في عهد قيادة لصوص النخبة.

بعد أن إنقضت اربع مثيرة من مأمورية الرئيس غزواني ، عُرضت خلالها مساهمة العشرات من كوادر و اطر البلد ما بين وزير ومدير ، ونفذت فيها مقاربات حكامة جديدة مستوحات من جو الانسجام و الإجماع المنعقد ، ودخلنا السنة الخامسة والنتائج دون الآمال التي عُقدت عليها و دون الوفاء بأغلب التعهدات .

بل سَجلت يوميات الشهود تراجعا كبيرا في مجالات عدة كانت الجمهورية قد قطعت فيها خطوات هامة لتظهر الصورة المقلقة التي اراد لها صقور النظام أن تعلق في الإطار المثبت على الواجهة .

ففي الجوار يتزايد الحضور العنيف للعسكر من خلال الانقلابات و من خلال المواجهة على الحدود الشمالية و الشرقية .أما الوضع في الداخل فقراءة أغلب عناوينه لا تبعث على الطمأنينة فبعد أحداث كوفيد و ما أخفت من ارواح المواطنين و نهبت من مقدرات البلد انتعشت عمليات الرعب على الحدود الشمالية و الشرقية و أزهقت ارواح ابرياء عزل بالتفجير تارة و بأشياء أخرى .

ليزحف الرعب حتى يصل عمق الوطن الحصن “افتراضا ” داخل المخافر وفوق قارعة شارع الجمهورية في أعتى قلاعها ، مأوى الجياع و الرعاع و الأغنياء و الاغبياء و الأذكياء والعلماء و الاتباع و الفسًاق و الصالحين ؛ و بالرغم من حالة الخوف و احتقان الحدود و ما عمدت اليه الحكومات المتلاحقة من توزيعات نقدية اعتبرها البعض مظلة لإخفاء سوء التسيير و التغطية على الفساد و إخفاء الأدلة يوم العرض الموعود على محاكم الدنيا قبل العرض يوم الحساب ؛ ساد الصمت داخل أوساط النخبة السياسية و منظمات المجتمع المدني ، و الصمت علامة الرضى كما قيل والرضى بالمشهد المختصر الآنف الوصف دليل تواطئ لا برهان مؤازرة او مواجهة التحديات إلى جانب الجماهير الكادحة الغارقة في وحل العيش الشحيح ،

لذالك حق لنا أن نسأل ، هل لازال وقت لقبول الأعذار او البحث عن مخرج من عنق زجاجة تصدعت وكادت تتطاير شظاياها على الكوادر والأطر إن كانوا هم السبب ام أن الاستراتيجية العامة هي مكمن الخلل و مبعث الفشل و سبب العجز و الزلل ….؟.
إن إعطاء المُهل و ترك حبل الصلاحيات على قارب المسؤول أيا كان نتج عنه :
— اختفاء مبالغ فلكية الرقم .
–فشل أحدث مؤسساتنا في مجال : النقل الجوي ، المياه ، الكهرباء ، الالبان، السكر، الزراعة ، صناعة السفن ، مطار انواذيبو ، ميناء انواذيبو ولم تسلم المدارس و لا المستشفيات ، حتى هيبة و دبلوماسية البلد تعيشان أسوء مراحلها
؛ فهل صنًاع القرار و واسطة عقده ألفريد تحديدا في الكرسي الأحمر داخل القصر الرمادي يتابعون المشهد و خلفيته المعلقة على جدران الجمهورية ، أم أنني احلم بكابوس أرَّق ليلي السرمدي الممتد عبر المأمورية الواقفة على جرف نهايتها الدستورية…
اتمنى ان اصحو من سباتي و كوابيسي و قلقي على وطن ينموا بالمقلوب في غرفة نوم يتم تغيير نظام فُرشها و مواقع النوم فيها باستمرار و بأسلوب عنيف في عدة مناسبات او هادئ يتبعه اذى شديد لا تزال كبرياء القائد و فريقه يكتوون بجزائه ….
تصبحون على جمهورية إسلامية موريتانية تعددية غير ……!!

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on pinterest
Pinterest
Share on skype
Skype