سجن الرئيس السابق فراش مهترئ و رطوبة عالية و رائحة كريهة و ظروف تدفع إلى الموت البطيئ .

وضع الرئيس السابق في غرفة من منزل إن صح التعبير ضيق و يبدو من وضعيته التعرض للإهمال منذ فترة بعيدة .

و يقضي الرئيس السابق وقته كاملا في مكان أقل ما يوصف به أنه حظيرة خنازير قذرة .

و من المؤسف أن ولد عبد العزيز استجلب إلى المكان دزن أن يجهز و يمظف و يعقم تماما و لا تزال الصراصير و الفئران و الأوزاغ على الجدران و أصوات الباعوض و الرائحة كريهة هي مميزات المكان حتى هذه اللحظة .

و ينضاف إلى ذلك أن غرفة الرئيس السابق منزوعة الباب و فراشها بالٍ و مليئة بالباعوض و سط الرطوبة العالية مع وجود مكيف ضعيف التبريد ، هذه الظروف التي لا يمكن لشاب يافع جلد ان يتحملها وضع فيها رجل تجاوز منتصف الستين و يعاني امراضا مزمنة و كأنه يدفع بالظروف المصطنعة إلى الموت البطيئ .

إن هذه الوضعية المزرية تدل على قلة المروءة و ضعف الوازع الأخلاقي ناهيك عن تنافيها مع القيم و المبادئ التي حث عليها ديننا الإسلامي الحنيف في المعاملة مع الأسرى و السجناء حتى من غير المسلمين .

و في نفس الوقت تعتبر هذه الإجراءات الإستثنائية التي وضع فيها الرئيس السابق تمييزا عنصريا تخالف به الدولة كل الاعراف و القوانيين الدولية التي تنص على عدم التمييز بين السجناء و الاسرى على اساس اللون او العرق او الدين او غير ذلك .

الشاهد

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on pinterest
Pinterest
Share on skype
Skype