رجال أعمال من قبيلة الرئيس السابق يقدمون اكثر من مليارين لدعم حزب الانصاف و بعضهم يؤكد السيطرة على ولاية اينشيري لصالح النظام .

تكتسي و لاية اينشيري عموما و مدينة بنشاب خصوصا أهمية خاصة لدى النظام في الإستحقاقات القادمة و ذلك لتمركز المجموعة الاجتماعية للرئيس السابق في الولاية المتميزة اقتصاديا و سياسيا .

لذلك فان استطلاعات الراي و المعلومات الاستخباراتية اوضحت بالتاكيد ان الناخب المحلي داعم لرئيس السابق اكثر من رجال الاعمال الذين لا يتجاوز اثرهم المواسم الانتخابية .

و بعد الإجتماع الإخير في مدينة بنشاب الذي اكد فيه بعض رجال الاعمال رفقة الوزير المحسوب على المجموعة و المنتخبون عنها في المدينة دعمهم للرئيس الحالي و تعهدهم لحسم النتيجة الانتخابية لصالح النظام ، لوحظ في هذ الإجتماع غياب ممثلي ولد بوعماتوا في اشارة الى تأكيد ما راج مؤخرا من خلاف بينه وبين وزير الداخلية و الرئيس و هو ما فسر بتوقف آلته الإعلامية عن انتقاد الرئيس السابق و مدح الحالي .

و هناك معلومات تفيد بان التوجه الرسمي قد حسم الترشح لجهة اكجوجت للسيد الحسين ولد الشيخ و نائب بنشاب لعلي ولد الدولة و لا يزال منصب البلدية محل منافسة بين عدة مرشحين و ان كانت هناك انباء عن مقايضة بين رجلي اعمال مع النظام حول تمويل حملة حزب الانصاف على المستوى الوطني باكثر من مليارين قابلة للزيادة مقابل ترشيح خليهلن ولد اعثيمين لمركز البلدية و محمد يحي ولد الخرشي نائب عن نواكشوط الشمالية .

انباء اخرى تفيد بان رجل الاعمال على و لد الدولة اكد قدرته مع بعض رجال الاعمال على تسجيل الالاف داخل اكجوجت و بنشاب للتاكد من حسم النتيجة لصالح حزب الانصاف ارضاء لولد احويرثي و الذي لم يخفي عن اقرباء الرئيس السابق في لقاءات سابقة ان هذ العمل هو السبيل الوحيد لحسم النتيجة معتبرا ان التحريات تثبت ان ابناء بنشاب و اكجوجت سيصوتون لحزب الرباط مؤكدا إرتياحه من تأكد عدم ترسح الفدرالي السابق محمد العابدين عن خزب الرباط في الولاية مما يضعف حظوظ الحزب و يفقده خبرة الرجل .

من جهة اخرى من الملاحظ ان اقدام النظام على اي عمل يستهدف الرئيس يتزامن مع أجتماع لذويه يؤيد النظام و يبارك الخطوة .

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on pinterest
Pinterest
Share on skype
Skype