داعية:مُدرسة اسبانية تتهجم على القرءان في مدرسة “إيمان” الحرة بنواكشوط وإدارة المدرسة تطرد تلميذتين واجهتا الأستاذة بالاستنكار..

قال الداعية ابو احمد التندغي أباه في تسجيل مصور إن اسبانية تدرس مادة اللغة الاسبانية في مدرسة “إيمان” الحرة الواقعة بين منطقة لكصر وتفرغ زينه تهجمت على المصحف الشريف امام تلاميذ السنة الثالثة اعدادي،وهو الهجوم الذي رفضه التلاميذ ونددوا به مما جعل المدرسة تطردد تلميذتين واجهتا ماقامت به الاستاذة باستنكار شديد.

وقال موقع الحوادث الذي نشر الخبر إن الداعية هاجم المدرسة وبسبب فعلها الذي استنكرة ،وشكر التلاميذ ووكلائهم الذين طالبوا المدرسة بطرد الاستاذة..وهو مالم تقم به المدرسة رغم انها وعدت بذلك.وقد كتب الداعية عن حادثة تدخل رئيس مكتب اباء التلاميذ موظف في وزارة التعليم والذي حضر اليه مع امام مسجد ..الموضوع التالي:

“لم أسمع بمدرسة إيمان قبل حادثة الأستاذة الإسبانية ولا أعرف أيا من القائمين عليها ولا من الدارسين فيها،
بلغتني تلك الفعلة الشنيعة التي فعلتها أستاذة الإسبانولية فيها من قبل ثقاة وربطوني ببعض الوكلاء من بينهم ذوا الفتاتين اللتين طردتهما الأستاذة فأنكرت الأمرفي نفسي وتريثت حتى اعلم رد إدارة المدرسة وكان ذلك يوم الإثنين الماضي،
وانتظرت حتى يوم الخميس فتواصلت مع الوكلاء فذكروا أن المدرسة لم تحرك ساكنا في الأمر،
فسجلت الفيديو وتجنبت فيه تحميل المدرسة المسؤولية،واكتفيت بأن القيت اللوم على الأستاذة وحملتها المسؤولية وطالبت المدرسة بفصلها وطالبت بطردها من البلاد ،

ونشرت التسجيل على صفحتي ليلة الجمعة وتفاعل معه الجميع غيرة لله تعالى ودفاعا عن كتابه، وكان الهدف الأبرز عندي بعد الإنكار على الإسبانية التنبيه على مايقع في المدارس الفرنسية وربيباتها من المدارس التي يشرف عليها نصارى أفارقة أو لبنانيون حتى يأخذ الوكلاء حذرهم ويحافظوا على أبنائهم،فلما كان مساء يوم الجمعة تواصل معي من وصف نفسه بأنه مستشار في وزارة التعليم فأيقنت ان الاتصال حول مضمون الفيديو واستبشرت بالأمر ظنا مني أن وزارة التعليم اطلعت على الأمر وستحقق فيه حتى تنجلي الحقيقة وتنال تلك الأستاذة جزاءها فتكون عبرة لمن على شاكلتها،
فأعطيته موعدا بعد صلاة المغرب من نفس اليوم فلم يأتني إلا بعد صلاة العشاء وقدجاء رفقة إمام مسجد من مساجد الحي من ذوي صداقتي وإذابه لم يأت من قبل الوزارة إنما جاء من قبل مديرة المدرسة باعتباره رئيسا لمكتب وكلاء التلاميذ،وقدجاء ليفند الرواية التي نشرت انا ذاكرا أن أستاذ التربية الإسلامية الذي كانت حصته قبل حصة الأستاذة رجل ورع ورعا زائدا بحيث  يمنع كتابة القرآن على السبورة وفي الدفاتر ويحظر على الطلاب استخدام المصاحف وأن هذه القصة لا أساس لها من الصحة، وفي نفس المجلس اعترف ان أحد الطلاب كان يضع مصحفا على طاولته وأن الأستاذة أخذته منه بعد أن رفض إنزاله ووضع دفتر الإسبانولية مكانه ورمته على الأرض ، ثم اعتذر عنها بأنها لم تكن تعلم أنه مصحف ولما علمت تأسفت،

وهذا تناقض صارخ وفي حضرة الإمام الذي جاء معه،ثم أراني وأرى الإمام الذي كان معي محادثات بينه وبين مديرة المدرسة بتاريخ الأحد أي قبل اليوم الذي علمت انا فيه بالواقعة ذاكرا لها القصة التي نشرت انا في الفيديو بحذافيرها، وقد أسمعنا رد المديرة مستنكرة فعل الأستاذة وواصفة إياها بأوصاف تناسب فعلتها،  إياها بأوصاف تناسب فعلتها، 
فبينت له أنه لامشكلة عندي مع المدرسة ولا أعرف اهلها وأني لم أتكلم في الأمر إلا بعد التحري وأن لدي مراسلاتي الصوتية مع الوكلاء  ولدي شهاداتهم وشهادات ابنائهم ، ومع ذلك لدي كامل الشجاعة لأعتذر واتراجع إن ثبت كذب تلك الشهادات، 
وقد ودعته على أمل أن يتصرفوا تصرفا يناسب المقاملكني فوجئت مساء اليوم ببيان موقع من قبل المدرسة يتهددني ويتهمني بالإرجاف ويتوعدني بالمقاضاة، فليكن في علمهم أني لا أتكلم في أمر إلا وأنا مستعد لتحمل جميع تبعاته، ولست ممن يخوفون ولا من الذين يطمعون ولامن الذين يضغط عليهم بالأقارب والمعارف فيتراجعون،
فما لهم كيف يحكمون،..”

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on pinterest
Pinterest
Share on skype
Skype