حركة “إيرا” تصدر بيانا حول مضايقة بيرام في مدينة أكجوجت..

بيان

“في يوم 11 نوفمبر 2022، وصل النائب بيرام الداه اعبيد وثلاثة من مرافقيه إلى مدينة اكجوجت بدعوة من حمود ولد المان الإطار في شركة نحاس موريتانيا (MCM) عند الساعة التاسعة ليلا، وصل الضيوف والمضيفون إلى قرية تابرنكوت على بعد 45 كلم شرقي عاصمة ولاية إينشيري. تشبثا منه بقيم حسن الاستقبال، نصب حمود ولد المان خيمة وسط السهب الخالي بغية استقبال الضيوف الذين شُرّفوا باستقبال حار.

في اليوم الموالي، 12 نوفمبر، غادر زعيم مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية (إيرا)، بيرام الداه اعبيد ورفاقه قرية تابرنكوت في الزوال ، متوجهين إلى منزل حمود ولد المان ممثل حزب إعادة التأسيس والعمل الشامل (الرك) في مقاطعة اكجوجت، ومرشح منصب العمدة فيها في انتخابات 2023.

يجب التذكير بأن النائب بيرام الداه اعبيد يحوز جائزة الأمم المتحدة لحقوق الانسان عن سنة 2013. وكان قد احتل المرتبة الثانية من حيث عدد الأصوات خلال الانتخابات الرئاسية سنتي 2014 و2019. وهي النتائج التي صدقتها اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات والمجلس الدستوري بالرغم من وجودهما في صف النظام الحاكم حينها.

فور وصول بيرام الداه اعبيد إلى منزل حمود ولد المان، طرق الباب ضابط من الشرطة قائلا: “لقد بعثني رؤسائي لأؤكد لكم بأنه يمنع عليكم منعا باتا إقامة مهرجان هنا في اكجوجت، وقد تم تكليفي، مع عناصري، بفرض احترام هذه التعليمات”. عبر النائب عن مفاجأته واحتج بوضعه كنائب برلماني في الجمهورية وطمأن بأن نيته الأساسية أنه لا يأتي إلى اكجوجت من أجل تنظيم تجمع جماهيري لكن فقط ليستحم ويغير ملابسه قبل أن يغادر إلى العاصمة نواكشوط في نفس المساء.

بدا أن رئيس وحدة الشرطة لم يطمئن فزاد من تطويق المنزل، ووضع عدة سيارات أمامه ملأى بعناصر مكافحة الشغب وعشرات عناصر الشرطة المدججين بالسلاح. وبدأ هؤلاء يهددون ويضايقون المواطنين والمواطنات الذين جاءوا لتحية مرشح رئاسيات 2024. وفي ليلة 12 إلى 13 نوفمبر سارعوا، بوسائل القهر، إلى إخلاء الساحة من مناصري إيرا والرك.

وخوّل النائب لنفسه حق سؤال المتحاملين عليه عن أسباب هذا التحامل والاستفزاز الجلي. فألغى المحدث الرسمي المسؤولية على كبرائه – الحاكم والوالي- أصحاب الأمر الصارم بإزعاج بيرام الداه اعبيد.

لا يتعلق الأمر، هنا، إلا بعرقلة إضافية لعمل الرك، في سياق التغييب المنظم للأحزاب السياسية بغية إقصاء التشكيلات التي تمثل شعبيتها وقوة تعبئتها القوة الواقفة في وجه الهيمنة القبلية-العرقية. بيد أن موريتانيا، مع ديمقراطية مُرَكّعة ومع قواعد لعبة ترسخ الاحتكار على حساب التنوع، تبتعد من السلم وتعزز الافلات من العقوبة وتفتح الطريق أمام ظهور كل أنواع التطرف.

هذا التنبيه يسعى للتحذير من التزوير المنحرف الذي ينحو إلى تضييق عمليات التصويت لصالح تحالف الأغلبية.

نحن، في إيرا والرك وباقي حلفائنا، نريد اقتراعا صادقا وشفافا وحرا في منافسات المشاريع السياسية. ولن تتم سرقة فوزنا.”

نواكشوط بتاريخ 13 نوفمبر 2022

اللجنة الإعلامية

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on pinterest
Pinterest
Share on skype
Skype