تكليف وزير الشؤون الإسلامية بالحديث للرأي العام عن ورقة “المسيء”و مصدر يؤكد الوزير لن يكشف اسم المسيء .

تأكد تكليف الحكومة بشكل رسمي وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي الداه سيدي أعمر طالب بالحديث للرأي العام عن ورقة التلميذ الذي أساء للنبي صلى عليه وسلم خلال إجابته على أسئلة التربية الإسلامية في امتحانات الباكلوريا. 

وسيتحدث الوزير اليوم عبر قناة الموريتانية الرسمية، وخلال نشرتها الرئيسة الساعة الثامنة مساء.

وبالرغم من ان وزارة التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي قد أعلنت يوم الجمعة الماضي إحالة هوية صاحب ورقة الإجابة في امتحان الباكلوريا، والتي تضمنت إساءة للجناب النبوي، للجهات المعنية.

وأكدت الوزارة في بيان صادر عنها أنه تمت إحالة البيانات ذات الصلة بهوية ورقة الامتحان للجهات المعنية لاتخاذ ما يلزم وفق صلاحيات القضاء، والمجلس الأعلى للفتوى والمظالم، وعلماء البلد”.

ولم تكشف الوزارة عن معطيات التلميذ الذي تضمنت إجابته إساءة للجناب النبوي الشريف.

مصدر يؤكد ان الجهات الرسمية اكتفت باقصاء المتهم من المسابقة حاليا و مستقبلا دون الكشف عن هويته و ان كلام الوزير لن يكون اكثر من التبرير لهذ التوجه .

الراي العام بدوره يرى ان التكتم على هوية المتهم دون تقديمه للعدالة هو نفسه اساءة رسمية من الدولة للجناب النبوي و يساهم في التشجيع على مثل هذه الانتهاكات الخطيرة التي تمس الدين .

و يرد البعض السبب الرئيسي الى عدم معاقبة او التشهير به اي المسيء الى انه ربما يكون من الحاضنة الاجتماعيى للنافذين في الشان العام حاله كحال المسيء الذي دافع عنه ولد الددو و برر اساءته بطريقة فجة ، معتبرين انه لو كان من الطبقات الاجتماعية المهمشة لقامت الدنيا و لم تقعد و طالب الجميع من الخلال المسيرات الحاشدة باعدامه على غرار ما حدث مع المسيء ولد امخيطير .

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on pinterest
Pinterest
Share on skype
Skype