بعد مشاركته في المؤتمر الدولي حول التنمية والهجرة في ايطاليا الغزواني يوقع على استقبال المهاجرين غير الشرعيين المرحلين من اوروبا.

عاد رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، مساء امس الاثنين إلى نواكشوط قادما من روما بإيطاليا بعد المشاركة في المؤتمر الدولي حول التنمية والهجرة.

 و عاد معه باتفاقية غير مسبوقة و هي استقبال ميئات الالاف من الافارقة المهجرين و الغير مسموح لهم بدخول الاراضي اوروبية مقابل الدعم المالي الاوروبي .

المهاجرين غير الشرعيين الافارقة بلغ عددهم اكثر من ثمانية ملايين في جمهورية مصر و اكثر من اربعة ملايين في تونس و الجزائر و ليبيا و سببوا في تونس و مصر الكثير من الجرائم و نشروا المخدرات و الامراض الفتاكة و في الاشهر الاخيرة اصطدموا بالسلطات التونسية التي حاولت ترحيلهم بعد مطالبتهم بالتوطين و الاقامة الدائمة و هو ما دعمته منظات اوروبية و طالبت دولا غربية الحكومة التونسية بقبوله مقابل الدعم السخي.

الشعب التونسي و الحكومة رفضوا الفكرة و دخلوا في دوامة من الكر و الفر مع المهاجرين تخللها عنف و سقط خلالها ضحايا لتتعالى اصوات حكومات افريقية تتهم تونس و مصر بالعنصرية .

محللين عرب اكدوا وجود مخطط خبيث لتغيير الخارطة الديمغرافية لدول شمال افريقيا من خلال توطين افارقة جنوب الصحراء لاحداث اختلال في التركبة السكانية من جهة و لتخفيف وطئة الهجرة الى اوروبا من جهة اخرى .

ما رفضه الجميع و تخوف من عواقبه قبله ولد الغزواني في وقت عسير و لاسباب غير مفهومة و لم ينتبه لها احد .

ففي الوقت الذي يغادر فيه الشباب البلاد بحثا عن فرص الحياة الكريمة تحت وطئة الفقر و العوز المادي و انسداد الافق السياسي في البلد يقوم الرئيس بفتح الباب لميئات الالاف من المهاجرين الافارقة لاستقبالهم على ارض اصبحت شبه خالية من اهلها فقط من اجل اعادة تعبئة البنك المركزي من العملة الصعبة التي انهار الاحتياطي منها قبل اسابيع جراء النهب الممنهج منذ اربع سنوات من الفساد .

هذه الخطوة لم تحسب لها الجهات الرسمية حسابها و لم تقدر خطورتها كما ان ما يسمى المعارضة الغافلة عن ما يحدث او المتغافلة لا تولى القضية اي اهتمام و ربما يكون الانتباه لخطورة ما اقدم عليه ولد الغزواني بعد فوات الاوان .

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on pinterest
Pinterest
Share on skype
Skype