بعد تناقض بيان الشرطة الفوضى تنتشر قتيل و جرحى و نهب محلات تجارية و حرق سيارات .

بعد بيان الشرطة و تسريب محاضر قديمة للراحل عمر جوب تفيد بانه يتعاطى المخدرات و صاحب سوابق و مسؤول عن قتل مواطنين في فترات سابقة انهالت الكثير من الانتقادات لجهاز الشرطة الذي لم يكن بيانه مقنعا خصوصا بعد تداول فيديوا يوثق لحظة اعتقال الضحية و هو اعزل و لم يكن في اي شجار مع احد .

المحتجين يؤكدون ان تسريب محاضر تفيد بانه مجرم و قاتل حجة على الشرطة و على العدالة التي يجب ان تبرر اطلاقها لسراح قاتل و اعطائه الحرية كما ان كونه يتعاطى المخدرات لا يبرر قتله و سلب ماله .

المحتجين وسعوا دائرة الاحتجاجات خارج العاصمة و لم يهتموا لبيان ادارة الامن و يبدوا حسب مصدر مطلع ان الاجانب تسللوا الى المظاهرات التي خرجت عن نطاق السيطرة في بوكى التي قتل فيها احد المتظاهرين برصاص الشرطة و جرح فيها بعض عناصر الامن .

و قد شهدت مدينة كيهيدي و نواذيب كذلك مظاهرات عنيفة على غرار ما حدث في العاضمة خصوصا نواكشوط الجنوبية

الوضع يدعوا للقلق بعد نهب المحلات و احراق السيارات و مطالب المتظاهرين حسب ما يرددونه من شعارات ترتكز على تحميل جهاز الامن الذي يديره مسغار ولد اغويزي المسؤول عن اغتيال ولد الشين و كذلك وزير الداخلية الذي يدير العملية الامنية في البلاد

المتظاهرين اكدوا انه من غير المعقول ان يستمر الوضع دون تحميل اي جهة عليا المسؤولية و الاكتفاء بالتضحية بعناصر من الشرطة يختفي خلفهم الفاعلين الحقيقيين من الشخصيات السامية التي يبدوا انها فوق القانون.

الحقوقية منت المختار، اكدت لبعض وسائل الاعلام انها تحدثت مع أم الضحية وأبيه وباقي أفراد أسرته، بالإضافة إلى الشهود الذين شهدوا المشادات التي جمعت الضحية بأفراد الشرطة (السبت الماضي)، وقد أكد المعنيون أن أفراد الشرطة حاولوا الاستيلاء على مبلغ مليوني اوقية قديمة، كان الضحية قد حصل عليهما من بيعه لسيارته، قبل أن يسلمهم بعد أخذ ورد مبلغ 25 ألف أوقية قديمة، رضوخا لطلب من كانوا يرافقونه، لتتم التسوية.

منت المختار تقول إنها كانت من أول من حضروا لجثمان عمر جوب، قبل حضور مفوضي الشرطة الذين عايناه، وقبل وصول وكيل الجمهورية والأطباء الذين سيتولون معاينة الضحية.

ثم تضيف أخبرني أخوه اي عمر جوب أن الشرطة اعتدت على الضحية بالضرب المبرح أمامه، عندما صادفوه ليلة الحادثة الساعة التاسعة، قبل أن يقيدوه، ثم ينقلوه إلى مكان مجهول” تقول الحقوقية منت المختار، مضيفة أن أخ الضحية أكد أن الشرطة اتصلت بهم البارحة، الساعة الثانية فجر، لتخبرهم بأنه فارق الحياة، “غير أنهم لم يخبروني أن أفراد الشرطة ذهبوا به إلى المفوضية” تقول منت المختار، مضيفة أنه رغم أن مسألة التعذيب والكهربة تظهر آثارهما في الصور إلا أن التقرير الطبي الرسمي لم ينشر بعد، وإن كانت الصور تحمل آثارا واضحة للتعذيب.

وتقول منت المختار إن أحد المفوضين الذين حضرا لمعاينة الجثة، توجه إليها بإساءات لفظية وكلام ناب، حين وجدها أمامه، وذلك لمجرد تساؤلها “أهي جريمة قتل أخرى؟”.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on pinterest
Pinterest
Share on skype
Skype