القضاء الموريتاني يبرئ مهربي 1.5 طن من المخدرات و جهة علياء لها علاقة بالموضوع.

قضت المحكمة الجنائية في نواكشوط الغربية بتبرئة خمسة متهمين بتهريب ونقل وحيازة مخدرات، وذلك لعدم كفاية الأدلة حسب حكمها الذي قضى أيضا برد المحجوزات إلى أهلها .

المتهمين الخمسة أوقفهم الدرك الوطني 2021م و بحوزتهم 1.5طن من المخدرات تمت مصادرتها و صنفت العملية آنذلك في وسائل الاعلام بانها نجاح امني باهر للجهات الامنية و عرضت اسماء المتهمين و هم :

عمر احمد سيدي ،و ابراهيم جالوا . و محمد بمب ولد احمد ، و باب البشير كركوب ، و موسى جوب .

بيان الدرك كان واضحا و اكد ان كمية القنب و صلت الحدود البحرية من طرف المذكورين للعبور بها الى داخل البلد و اثناء التحقيق الذي قامت به الشرطة تاكد تورط المتهمين في تهريب الكمية الضخمة و ذات الخطر البالغ حسب التصنيف .

و لكن المشكلة التي اعترضت التحقيق و خلطت اوراق الجهة الرسمية آنذاك هي اعتراف التهمين ان عقيدا في الجيش لم يكشف عن اسمه هو صاحب الكمية و ممول العملية .

من هنا دخل الملف مسارا آخر يبدوا ان التكتم فيه على شخصية عسرية عالية المستوى و متنفذة كان وراء الطي البطيئ للملف ببقاء المتهمين فقط لاقل من سنتين داخل السجن و اخراجهم ببراءة في تسوية معقولة ، يتضح من خلالها تغلغل تجارة المخدرات و الفساد في أركان النظام الذي كثرت فضائحه على كافة الصعد .

براءة هاؤلاء لمن يرون ان القضاء مستقل مريبة و تثير السؤال المحير التالي :

كيف دخلت كمية تقدر بـــ1.5 طن من المخدرات و ممن صادرها الدرك ؟ و من المسؤول عن إدخالها عبر الحدود ان كان هؤلاء أبرياء ؟.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on pinterest
Pinterest
Share on skype
Skype