الفرق بين انجازين / سد سكليل يحتجز الماء للاستفادة منه 5 سنوات قادمة من الخريف الماضي و سد ” عره” بكنكوصه ينهار في ايام الخريف الاولى.!

الصورة منقولة من موقع الفكر .

بعد انهيار سد ” عره ” بكنكوصه جنوب لعصابة نتيجة للسيول و بالرغم من ان الكمية المتدفقة من المياه كانت اقل من المعتاد و من المفروض ان لا تشكل خطرا على السد احرى ان تسبب له الانهيار .

هذ الانهيار طرح عديدا من التساؤلات عن هدر المال العام و سوء التسيير و التلاعب في انجاز المنشآت الهامة لحياة المواطن خصوصا في المناطق التي تعاني شح المياه في الصيف و تحتاج الى مثل هذه المشاريع .

السد المنهار كلف خزينة الدولة اكثر من مليار اوقية و دشن وسط هالة اعلامية كبيرة و وصف بالانجاز العظيم و في الاخير لم يصمد امام اول تجربة حقيقية .

كارثة السد التي تجاهلتها وسائل الاعلام ” المأجورة ” جعلت المواطن يتذكر سد واد سكليل الذي دشنه الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز سنة 2019م في بلدية “عين اهل الطايع”.

السد يبلغ طوله 420 مترا وارتفاعه 19 مترا وتبلغ الطاقة الاستيعابية لحوضه 19 مليون متر مكعب.

وسيمكن هذا السد، الذي يحتوي على مصب مركزي بطول مائتي متر، من إعادة تغذية البحيرة الجوفية لتوفير مياه الشرب والري المستديم للواحات، جسب ورقة فنية نشرتها الوكالة الرسمية.

ولربط السد بالطريق الرئيسي اطار نواكشوط تمت إقامة طريق معبد بالأسفلت على طول اربعة كلمترات، تتخللها خمس ممرات مدعمة لعبور المجاري المائية بطول إجمالي يبلغ 295 مترا.

وقد تم ربط السد بالشبكة الكهربائية لتشغيل صمامات التحكم في المياه وللانارة.

السد اليوم يحتز ملايين الامتار المكعبة من الماء و من خريف السنة الماضية و تعتبر مياهه اليوم قابلة للاستغلال 5 سنوات قادمة و يمكن مساهمتها في التنمية الزراعية و انتاج بعض المحاصيل حسب حاجة الساكنة .

صاحب هذ السد العملاق المساهم في التنمية الاقتصادية للبلد يحاكم اليوم على تهمة تبديد الثروة من طرف اصحاب مشروع السد المنهار جنوب لعصابة .

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on pinterest
Pinterest
Share on skype
Skype