السينغال/ تحالف 120 حزبا ومنظمةلمعارضة ترشح صال للرئاسة و التهديد بالنزول للشارع.

يبدوا ان ماكي صال بدأ حلمه بالمأمورية الثالثة يتبخر امام جدية الشعب و و عيه الوطني و وقوفه خلف معارضة حقيقية و تعبر عن مطالبه الرافضة لقمع الحريات و تكريس النهج الديكتاتوري البعيد عن روح الديمقراطية .

أمس الإثنين أعلن في السينغال عن تكتل ضم كل القوى الحية حيث اجتمع 120 حزبا سياسيا ومنظمة مجتمع مدني مشكلين تحالف يعارض ترشح الرئيس ماكي صال لولاية رئاسية ثالثة، في الانتخابات المقررة بعد نحو عشرة أشهر.

التحالف المعروف باسم “أف 24″، دعا الرئيس صال إلى احترام الدستور والامتناع عن الترشح لولاية ثالثة “غير قانونية وغير شرعية”، مطالبا في ذات الوقت بالإفراج عن “المعتقلين السياسيين” الذين ألقي القبض عليهم خلال تظاهرات داعمة لزعيم المعارضة عثمان سونكو، الذي يحاكم بتهمة التشهير بأحد أعضاء الحكومة و هو ما وصفه بعض السياسيين السينغاليين بانه محاولة للتراجع عن حرية التعبير مقارنا الاجراء بقانون الرموز في موريتانيا التي يتندر الجميع على دكتاتورية نظامها و ضعف شعبها و متاجرة معارضتها و منظمات مجتمعها المدني بالقضايا الوطنية .

صال الذي يتولى السلطة منذ أحد عشر عاما، ويقترب من إنهاء مأموريته الثانية؛ لم يكشف عن موقفه بشأن الانتخابات الرئاسية المرتقبة عام 2024، لكنه رفض المزاعم بأن ترشحه لولاية ثالثة أمر غير دستوري مما فهم منه عزمه على الترشح و هو متهم بصفقات فساد من العيار الثقيل كان آخرها اتهامه بصفقة سلاح مشبوهة و تخللها فساد قدرت بقيمة 45 مليون دولار و ارتبط بتسويقها له المهرب الموريتاني المشهور المصطفى لمام الشافعي .

التحالف الجديد الداعي لعدم ترشح صال يضم عددا من أبرز قادة المعارضة، في مقدمتهم عثمان سونكو الذي يعد من أبرز خصوم ماكي صال، وصدر في حقه حكم بالسجن لمدة شهرين مع وقف التنفيذ، في قضية التشهير نهاية مارس الماضي.

وما يزال مصير سونكو السياسي معلقا إزاء قضية أخرى يتهم فيها بالاغتصاب، وقد طعن فيها، كما طعن في الحكم الصادر في حقه.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on pinterest
Pinterest
Share on skype
Skype