الاوجه الجديدة في حكومة ولد بلال تمثيل غير مباشر لجهات و قبائل و جنيرالات .

بعد تجديد الثقة في الوزير الاول و اعادة تشكيل الحكومة التي لم تكن اكثر من محاصصة قبلية و جهوية بشكل واضح و بالرغم من ظهور اوجه جديدة الا انها في الحقيقة تمثل حصص مهندسي تزوير الاستحقاقات الانتخابية الاخيرة و هو ما تفسره بشكل جلي خلفياتهم السياسية و الاجتماعية و علاقاتهم التي اوصلتهم الى التكليف بحقائب في الحكومة الحالية .
فلم يكن تعيين محمد يحيى ولد شيخنا ولد المرابط الا لانه ينتمي إلى مقاطعة الطينطان التي حافظت من خلاله على حصتها في الحكومة عوضا عن  ابراهيم فال ولد محمد الأمين،
كما ان تعيين المهندس عبد الله ولد  محمد يحيى ولد لولي الذي دخل الحكومة كوجه جديد حافظت من خلاله مجموعته الاجتماعية على تمثيلها بعد خروج ابن عمه مدير الديوان إسماعيل ولد الشيخ أحمد .

  ولد لولي من جهة اخرى مدير شركة خاصة للمعلوماتية وقد ارتبطت باسمه عدد من المواقع والتطبيقيات المستخدمة في البلاد و يعتبره البعض مهندس التزوير الالكتروني في الاستحقاقات الاخيرة و له علاقة وطيدة برجل الاعمال زين العابدين الشريك الرسمي لولد الغزواني و من خلال زين العابدين حصل على الكثير من العمل المشترك مع مختلف الدوائر الحكومية .


اما السيد : امم ابيبات حماه الله فقد عين مكان يحي ولد احمد الوقف و ينتمي إلى مقاطعة أطار وهو يمثل سياسيا واجتماعيا قائد أركان الحرس الوطني الفريق محمد الشيخ ولد سيدي محمد المقرب من ولد الغزواني .

اما يحيى ولد أحمد الوقف الذي غادر الحكومة فترك تمثيله الجهوي للوزير مدير ديوان الرئاسة المختار ولد أجاي و هو احد المتهمين في ملف العشرية المبرئين بدون محاكمة .
 
اما محمد عالي ولد سيدي محمد: مندوب وكالة تآزر السابق ، فينتمي إلى مقاطعة نواذيبو، غادر مندوبية تآزر بعد الكثير من الفضائح المالية و الفساد الاداري و سوء التسيير و له علاقة سيئة بوزير الداخلية و يحسب سياسيا على جنيرال مقرب من غزواني .
بينما يعتبر محمد يحيى ولد احمدناه: وزيرا شابا يتولى قطاعا وزاريا جديدا مستحدثا وهو الوزارة المنتدبة لدى وزير الخارجية للموريتانيين المقيمين في الخارج ، وهو محسوب على حلف صهره السياسي محمد محمود ولد اغربط الذي يعتبر جناحا أساسيا داخل حلف رئيس البرلمان محمد ولد مكت .

و يتميز اسماعيل ولد عبد الفتاح: كمستشار سابق بوزارة المعادن بانه ينتمي إلى مقاطعة بوتلميت منطلق موريتانيا كبلاني و يدخل الحكومة بعد خروج ابن عمه المختار ولد أحمد ولد اليدالي و له علاقة قوية بوزير الداخلية و يعتبر من بيادقه الامامية على مستوى ولاية اترارزة المهمشة بالرغم من تبعيتها .

حمديت ولد الشين: رئيس مجموعة قبلية وازنة ومؤثرة في المشهد السياسي في ولاية الحوض الغربي يتولى الآن وزارة التنمية الحيوانية قادما من إدارة ميناء نواكشوط له علاقة قوية بالجينرال مسغار لغويزي كما تربطه علاقة وطيدة بوزير الداخلية .

 و تعتبر مغادرة وزير الشؤون الاقتصادية وترقية القطاعات الإنتاجية: عثمان مامادو كان ضربة موجعة لمحمد بوعماتوا الذي ترددت انباء مؤخرا تفيد بعدم رضاه عن الوضع السائد .

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on pinterest
Pinterest
Share on skype
Skype