الانقلاب قي النيجر محور مباحثات الرئيسين الموريتاني والبيساوي و موريتانيا قريبة من التنسيق مع ايكواس .

طغت ازمة النيجر على اللقاء الذي جمع بين الرئيس المورياني الغزواني و رئيس غينيا بيساو عمر سيسوكو امبالو ، لقاء انواكشوط حسب مصدر خاص يكتسي اهمية كبيرة باعتبار الرئيس الغيني يتولى حاليا رئاسىة المنظمة الاقتصادية لدول غرب افريقيا ” ايكواس ” .

و تاتي هذه الزيارة بعد التوتر الكبير على الحدود الموريتانية المالية و الحديث عن سماح النظام الموريتاني لمتردي شمال مالي باستخدام الاراضي الموريتانية لتنفيذ عمليات ضد الجيش المالي او التقاضي عن ذلك حسب ما نقلته الصحف المالية عن السلطات في بماكوا .

الإيكواس” لا تزال متمسكة بالتدخل العسكري لإعادة الرئيس المطاح به محمد بازوم، و ان كانت نبرة التهديد بالتدخل العسكري تراجعت ، مع تحرك وساطات إقليمية لحل الأزمة عبر الطرق الدبلوماسية الا ان الموقف الموريتاني المتشدد ضد الحكومة المالية قد يكون مؤشرا لاكتساب الايكواس لحليف مستعد للانخراط في التنسيق العسكري ضد النيجر و حلفائها .

و ذلك باعتبار ان الحكومة الموريتانية قد أعلنت بداية أغسطس الماضي، بعد نحو أسبوع من الانقلاب استعدادها لدراسة أي طلب يصلها للتدخل في النيجر، وذلك على لسان الناطق الرسمي باسم الحكومة الناني اشروقة، فيما لفت الوزير إلى أن موريتانيا لم تتلق أي طلب بهذا الخصوص .

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on pinterest
Pinterest
Share on skype
Skype