اسرائيل تعين اول ملحق عسكري لها في المغرب و تخطط لفتح قنصلية في الصحراء الغربية .

عين رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية هرتسي هاليفي امس الاثنين قائد لواء حيفا في الجبهة الداخلية العميد شارون ايتاح الملحق العسكري الإسرائيلي الأول في المغرب ، وايتاح (41 عاما) يعيش في سديروت جنوب إسرائيل و يبدوا ان اختياره له علاقة بحنكته السياسية و الامنية بالاضافة الى اصله المغربي، لكون والده من مواليد المغرب و حتى والدته المولودة في اسرائيل من أصول مغربية ايضا ، العميد شارون يتحدث اللهجة المغربية بطلاقة وزار المغرب العام الماضي.

و بذلك يصبح شارون ايتاح الملحق العسكري الاول في المغرب و هي خطوة ترفع مستوى تطور العلاقات بين البلدين و حسب البيان الصادر عن الجيش سيقيم الملحق في الرباط و سيتولي مهمة تطوير و تعزيز كافة العلاقات مع المغرب في الاشهر المقبلة.

هذ التعيين ياتي تتويجا لتطور العلاقات بين البلدين خلال العامين الماضيين و التي شملت زيارة كبار القادة العسكريين الاسرائيليين الى المغرب و اجراء عدد من التدريبات العسكرية المشتركة آخرها كان عملية ” الاسد الافريقي “

الحكومة المغربية تباهت بالحدث امس الاثنين و ركزت في الاعلام الرسمي على أن إسرائيل قرّرت “الاعتراف بسيادة المغرب” على أراضي الصحراء الغربية ، مشيرا إلى رسالة بهذا الصدد وجّهها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خضم توتر إقليمي و تؤكد دعم سيادة المغرب على الصحراء الغربية .

زبدة التباهي المغربي بالحدث ترجمت في بيان صادر عن الديوان الملكي في الرباط و من اهم ما جاء فيه : “رفع الوزير الأول الإسرائيلي إلى العلم السامي لصاحب الجلالة (…) قرار دولة إسرائيل الاعتراف بسيادة المغرب على أراضي الصحراء الغربية”.

وأشار البيان نقلا عن الرسالة إلى أنه سيتم “إخبار الأمم المتحدة، والمنظمات الإقليمية والدولية التي تعتبر إسرائيل عضوا فيها، وكذا جميع البلدان التي تربطها بإسرائيل علاقات دبلوماسية” بهذا القرار.

وشدّد على أن نتنياهو أفاد في رسالته بأن إسرائيل تدرس إيجابيا “فتح قنصلية لها بمدينة الداخلة”، وذلك في إطار تكريس قرار الدولة هذا.

وأكّد نتنياهو في رسالته أن “موقف بلاده هذا سيتجسد في كافة أعمال ووثائق الحكومة الإسرائيلية ذات الصلة”، بحسب بيان الديوان الملكي.

من ناحية اخرى نوه وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين بقرار بلاده، معتبرا أنه “يوطّد العلاقات بين الدولتين والشعبين، والتعاون المستمر من أجل تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة”.

ويعتبر المغرب هذه القضية بمثابة “النظارة التي ينظر بها إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات”، كما أكد الملك محمد السادس في خطاب العام الماضي.

وكان هذا الملف موضوع “محادثات جدية” بين حكومتي البلدين في الفترة الأخيرة، وفق ما أفاد رئيس البرلمان الإسرائيلي أمير أوحانا خلال زيارته للرباط مطلع يونيو.

و يأتي القرار الإسرائيلي المؤيد للرباط حسب مراقبين في سياق استمرار التوتر مع الجارة الجزائر، التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع المملكة منذ فترة .

و ان كان يرى المغرب حسب قرائته الدبلوماسية انه احرز مكسبا و اعترافا بالسيادة على الاراضي الصحراوية من دولة لها ثقل دولي و تاثير كبير في اروغة الدبلوماسية العالمية فان ضريبة التطبيع قد تجعل المغرب من جهة اخرى مطرا الى التراجع عن التزاماته ازاء القضية الفلسطينية .

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on pinterest
Pinterest
Share on skype
Skype