ادارة الامن / بعد سماحها و حراستها للاجتماعات الموالية لولد الغزواني تبلغ الجناح المؤيد للرئيس السابق بمنع الاجتماعات القبلية .

بعد إستدعاء الشرطة الموريتانية للمدعوا سيدي ولد دلاهي يوم أمس على خلفية بيان صدر في ختام اجتماع قبلي عقد بنواكشوط لدعم الرئيس السابق ساد غضب شديد وسط الحاضنة الاجتماعية للرئيس السابق و التي أصبحت ترى أن الدولة تكيل بمكيالين في حق هذه المجموعة حيث أنها تمنع فقط الجناح المناصر للرئيس السابق من الاجتماع و تسمح لمناهضيه رسميا بالاجتماع و تحت حراسة الامن و في اي وقت لمؤازرة الموقف الرسمي السياسي خصوصا في الفتراة التي تخدم الجهة التنفيذية في معاملتها مع الملف السياسي لولد عبد العزيز .

و قد سمحت الدولة مرارا لرجال اعمال القبيلة المذكورة بالاجتماع اكثر من مرة في العاصمة نواكشوط و في مدينة بنشاب مؤخرا بالاجتماع تحت الشعار القبلي و بطلب من وزير الداخلية ،.

بل و ذهبت الى ابعد من ذلك حيث اتاحت لناشط السياسي معروف من المجموعة الكلام على شاشة التلفزيون الرسمي بداية ازمة المرجعية ليتكلم باسم موقف قبلي يعلن فيه تخلي القبيلة عن تاييد ولد عبد العزيز و مؤازرتها لولد الغزواني .

سيدي ولد الدلاهي المشرف على ترتيبات الاجتماع الاخير أكد إن المدير الجهوي للأمن بنواكشوط الغربية استدعاه للاستجواب على خلفية بيان صدر في ختام اجتماع قبلي داعم للرئيس السابق.

وأشار إلى أن المدير الجهوي للأمن حذره خلال الاستجواب من خطورة مثل هذه البيانات.

ادارة الامن تناست انه قبل ايام عندما كان مقررا اجتماع الوزراء في مدينة النعمة نشطت الاجتماعات القبلية في الحوظ الشرقي و رتب لها كل من الجنرال حننه وزير الدفاع و وزير الداخلية حيث قام كل من عمدة باسكن شيخنا ولد حننه و عمدة فصالة شيخنا ولد الشيخ محمد لقظف و نائب مقاطعة باسكن فيه المان منذ أيام بحشد و إستنفار القبائل التابعة لهم وسط إجتماعات قبلية مكثفة لتأكيد الولاء القبلي لولد الغزواني .

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on pinterest
Pinterest
Share on skype
Skype