إلى أين تقود سياسة العسكر في ظل الصراع بين جناحي ولد النني وول أييه ؟

مركز التنوير الإعلامي / خاص
إقالة سفير موريتانيا لدى اليونسكو بباريس شيخنا ولد النني جاءت على إثر تأسيسه لإطار سياسي أطلق عليه اسم “تحالف قوى الوئام” وأعلن عنه في حفل كبير احتضنه المركز الدولي للمؤتمرات بنواكشوط..

تنظيم هذا الحفل وكلمة مؤسسه أمام الحاضرين لدى افتتاحه أربكا السياسيين الموالين للنظام وأدى ذلك إلى صدور بيان من حزب الإنصاف الحاكم بعيد الحفل وصِف بأنه تعبير مقتضب عن استياء الحزب وقيادته من الإطار السياسي الجديد الذي ظهر فجأة في وقت كان الحزب يعمل على تنظيم صفوفه استعدادا للانتخابات..

وكان “مركز التنوير الإعلامي” قال في خبر نشره بعد ساعات من انتهاء حفل ولد النني السياسي أنه علم من مصدر مقرب من حزب الإنصاف بصراع بين جنرالين على زمام سياسة الحزب الحاكم والأغلبية،وقال أيضا المركز إن إنشاء تحالف قوى الوئام” ليس سوى سحبا للبساط من تحت أقدام حزب الإنصاف الحاكم وقيادته..

لكن الاجتماع المصغر الذي راج بأنه حول الانتخابات وترأسه الوزير الأول محمد ولد بلال وحضره رئيس حزب الإنصاف محمد ماء العينين ولد أييه إلى جانب ثلاثة مسؤولين كبار في الحكومة هم :
الوزير الأمين العام للرئاسة مولاي ولد محمد لغظف
ومدير ديوان رئيس الجمهورية إسماعيل ولد الشيخ أحمد، ووزير الداخلية محمد أحمد ولد محمد الأمين
لم يكن إلا لإعادة الاعتبار للحزب ورئيسه بعد أن ضاع منهما..

السفير المقال شيخنا ولد النني أعلن في صفحته على فيس بوك أنه سيتفرغ للسياسة.. فهل يعني هذا أن الأيام القادمة ستكون ساخنة بالصراعات بين جناحي ول النني وولد أييه ومن يقودهما من أصحاب النياشين؟! وهل الخارطة السياسية مقبلة على تشكل جديد ومعادلات تقلب الموازين وتؤدي إلى انقسامات في صفوف الموالاة والأغلبية مع بروز معارضة قوية ضد الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني تنتهي باستقالته من الحكم قبل أن يكمل مأموريته.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on pinterest
Pinterest
Share on skype
Skype