أنباء تفيد بأن وزارة الداخلية تمنع انصار الرئيس السابق من تأجير القاعات و الحشد لإستقباله غدا السبت .

بدأت السلطات منذ يوم أمس العمل بخطوات حثيثة على عرقلة زيارة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز المقررة يوم السبت 10 دجمبر ، حيث أزالت السلطات المعنية بعض الخيام المنصوبة في منطقة تازيازت و التي كان من المتوقع أن يستريح فيها الرئيس السابق مساء اليوم الجمعة .

كما تأكد ان وزير الداخلية ” ولد أحويرثي ” أصدر أوامره إلى السلطات المعنية في نواذيب بضرورة منع الرئيس من استخدام الساحات العمومية و عدم تمكينه من اي ترخيص يسمح له بمزاولة اي نشاط سياسي .

و قد صرح لنا أحد أنصار الرئيس السابق أنهم منعوا حتى من تأجير القاعات و الصالات كما تم إشعارهم بعدم السماح لهم بإستخدام الساحات العمومية و ملعب المدينة .

من جهة أخرى أكد احد ملاك القاعات المخصصة لهذ النوع من التظاهرات بأن السلطات إتصلت به و حذرته من تأجير قاعته لأي شخص له صلة بالرئيس السابق ، كما منعت السلطات تنظم حشد لإستقبال محمد عبد العزيز .

و بهذ يتضح _ حسب قول أحد أنصار ولد عبد العزيز _ بأن الحكومة عازمة على مواصلة مسلسل التضييق على الرئيس السابق و منعه من ممارسة أي نشاط سياسي ميداني كما فعلت أيام أزمة المرجعية حين منعته من تأجير الفنادق و الاستفادة من الساحات العمومية وكذا وسائل الإعلام الرسمية و الحرة .

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on pinterest
Pinterest
Share on skype
Skype